تقرير جنائي يعيد الجدل حول وفاة كورت كوبين
أعاد تقرير جنائي حديث فتح باب التساؤلات حول وفاة نجم الروك الأمريكي كورت كوبين، المغني الرئيسي لفرقة «نيرفانا»، بعد أكثر من 3 عقود على العثور عليه متوفى في منزله بمدينة سياتل.
وصنفت السلطات وفاة كوبين رسميًا على أنها انتحار بطلق ناري، بينما طرح فريق من المتخصصين في الطب الشرعي، وفق ما نقلته تقارير إعلامية، قراءة مختلفة لبعض الأدلة المرتبطة بالقضية.
وأعاد الخبراء فحص تقرير تشريح الجثة والبيانات المتعلقة بمسرح الوفاة، حيث رأى بعض المشاركين في التحقيق أن عددًا من المعطيات لا يتوافق، من وجهة نظرهم، مع سيناريو الوفاة الفورية نتيجة إصابة بطلق ناري.
وبحسب التقرير، ربط الخبراء بعض التغيرات التي ظهرت في عينات من أنسجة الدماغ والكبد بتناول جرعة زائدة من المخدرات، وطرحوا سيناريو يفترض تعرض كوبين للإجبار على تناول الهيروين قبل إطلاق النار عليه وترتيب مسرح الوفاة بما يوحي بالانتحار.
كما أشار التحقيق إلى ما وصفه بـ«ترتيب دقيق» لمسرح الوفاة، من بينها العثور على إيصال شراء البندقية والطلقات داخل جيب كوبين، إلى جانب وضع الطلقات بصورة منظمة بالقرب منه.
وكان كوبين قد عُثر عليه متوفى وبجواره رسالة انتحار موجهة إلى زوجته كورتني لوف، فيما كانت معاناته من إدمان المخدرات ومشكلات نفسية معروفة في ذلك الوقت.
ورغم استمرار التساؤلات بين بعض معجبيه على مدار العقود الماضية، لم تقدم النتائج الجديدة، وفق المعلومات المتاحة، قرارًا رسميًا بتغيير تصنيف الوفاة.
ويؤكد مكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة كينغ أنه يظل منفتحًا على مراجعة أي أدلة جديدة، لكنه لم يجد حتى الآن ما يكفي لإعادة فتح التحقيق أو تغيير الاستنتاج السابق بشأن سبب وطريقة وفاة كوبين. ويصنف مكتب الفحص الطبي في مقاطعة كينغ «الانتحار» و«القتل» ضمن التصنيفات الرسمية لطريقة الوفاة، إلى جانب الحوادث والوفاة الطبيعية والحالات غير المحسومة.