رجي: حصر السلاح بيد الدولة شرط لاستقرار لبنان

الخميس 1 أكتوبر 2026 00:18:09
testus -US

أكد يوسف رجي وزير الخارجية والمغتربين اللبناني اليوم، أن تأمين الاستقرار يمثل أولوية للبنان، مشددًا على أن استعادة البلاد لدورها كمركز ثقافي وسياحي واقتصادي في المنطقة لن تتحقق في ظل وجود سلاح موازٍ للسلاح الشرعي.


وجاءت تصريحات رجي خلال مشاركته في لقاء حواري نظمه مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن، برئاسة الدبلوماسي الأمريكي إليوت أبرامز، وبمشاركة عدد من أعضاء المجلس وإعلاميين وممثلي مراكز أبحاث.


وتناول اللقاء الوضع في لبنان، وأسباب التأخر في تنفيذ اتفاق الإطار، وملف سلاح «حزب الله»، ومستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، إلى جانب العلاقات مع الحكومة السورية الجديدة.


وفي مستهل اللقاء، شكر رجي المجلس على الدعوة، مشيدًا بما وصفه بالدور الداعم لإليوت أبرامز خلال «ثورة الأرز».


ووصف قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح في يد الدولة بأنه «شجاع»، مؤكدًا أن استقرار لبنان وازدهاره يتطلبان، وفق طرحه، إنهاء الاحتلال وتسليم «حزب الله» سلاحه.


وقال رجي، إن تنفيذ قرارات الحكومة بشأن حصر السلاح يتقدم، مضيفًا: «نريد السلام مع جميع جيراننا»، في تأكيد على توجه الحكومة نحو تعزيز الاستقرار عبر مؤسسات الدولة والمفاوضات.


وشدد وزير الخارجية اللبناني كذلك على ضرورة أن تكف إيران عن التدخل في الشؤون اللبنانية، معتبرًا أن الجيش اللبناني يمثل «الأمل الوحيد»، ومشيدًا بالمساعدات الأميركية المقدمة إلى المؤسسة العسكرية، معربًا عن أمله في استمرار هذا الدعم.


وجدد رجي تمسك الحكومة اللبنانية بالمفاوضات المباشرة برعاية أميركية، معتبرًا أنها السبيل الوحيد، وفق تعبيره، لاستعادة الأراضي اللبنانية وعودة الأهالي إلى قراهم.


وتطرق اللقاء أيضًا إلى ملف اللبنانيين في الخارج، حيث أشاد رجي بدور المغتربين ودعمهم لبلادهم، مشيرًا إلى هجرة أعداد من أصحاب الكفاءات والشباب.


وأكد أن عودتهم إلى لبنان ترتبط بإعادة بناء الدولة وتوفير الظروف التي تسمح باستعادة الطاقات البشرية وتعزيز الاستقرار والتنمية.