انكماش النشاط الصناعي في ريتشموند وسط الضغوط التضخمية
سجل النشاط التصنيعي داخل نطاق الدائرة الفيدرالية الخامسة في مدينة ريتشموند انكماشاً خلال شهر سبتمبر، متأثراً بهبوط مؤشرات الشحنات وحجم الطلبات الجديدة، وفقاً لنتائج المسح الدوري الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي.
وبيّن المسح وجود حالة من التباين في مؤشرات الأداء الصناعي، إذ شهد مؤشر التوظيف تحسناً ملحوظاً خلال الشهر الجاري، في المقابل واصلت أسعار المدخلات موجة الارتفاع مسجلة صعوداً للشهر الرابع على التوالي.
ويعكس هذا الصعود المستمر في تكاليف المدخلات بقاء الضغوط التضخمية قائمة، حيث أسفر النزاع الدائر في الشرق الأوسط عن قفزة في أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل، مما ضاعف الأعباء الملقاة على عاتق الشركات وألقى بظلاله السلبية على وتيرة النشاط الصناعي.
وتراجع مؤشر نشاط التصنيع الحالي ليسجل سالب نقطتين خلال سبتمبر مقارنة بأربع نقاط في شهر أغسطس، محققاً تغيراً سالباً بواقع ست نقاط.