لليوم الثالث.. آلاف الهنود يتظاهرون للمطالبة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات
تظاهر آلاف الهنود، لليوم الثالث على التوالي، للمطالبة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات الهندية، جيانيش كومار، على خلفية اتهامات بوجود مخالفات وتجاوزات خلال عملية واسعة النطاق لمراجعة سجلات الناخبين.
وشهدت مدينة مومباي مسيرات حاشدة شارك فيها آلاف المتظاهرين، الذين رفعوا الأعلام الهندية ورددوا هتافات تطالب برحيل كومار.
وانطلقت الاحتجاجات، الجمعة، للمطالبة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات، على خلفية اعتراضات على عملية مراجعة واسعة لقوائم الناخبين، يقول المحتجون إنها أدت إلى شطب ملايين الأسماء من السجلات الانتخابية.
وترفض مفوضية الانتخابات الاتهامات بارتكاب مخالفات، وتؤكد أن إجراءات المراجعة تهدف إلى تنقية القوائم من الأسماء المكررة أو غير المؤهلة.
وفي سياق متصل، أعلنت شرطة نيودلهي فتح تحقيق رسمي في مزاعم تحرش جنسي وجهتها ثلاث صحفيات إلى عناصر من الشرطة، عقب حملة توقيف طالت عشرات المتظاهرين بالقرب من موقع الاحتجاجات المخصص في منطقة «جانتار مانتار» بالعاصمة.
وقالت شرطة نيودلهي، في بيان، إن بلاغات تتضمن مزاعم تحرش جنسي قُدمت ضد عدد من ضباط الشرطة، متعهدة بإجراء «تحقيق نزيه ومحايد».
وكانت الشرطة الهندية قد أوقفت، السبت، عددًا من المتظاهرين في نيودلهي، مع تدخلها لفض احتجاجات لليوم الثاني على التوالي، شارك فيها أنصار «حزب كوكروات جانتا» ومجموعات معارضة أخرى، اعتراضًا على التعديلات التي طرأت على قوائم الناخبين.
ويقول المتظاهرون، إن التعديلات على قوائم الناخبين تصب في مصلحة حزب «بهاراتيا جاناتا» الحاكم بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، مطالبين باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات.
وفي المقابل، تنفي المفوضية والحزب الحاكم هذه الاتهامات، وتؤكد المفوضية أن عملية مراجعة السجلات تستهدف ضمان دقة القوائم الانتخابية.