ماليزيا تعلن أن رئيس بورما يزورها في الأيام القليلة المقبلة
أعلن رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم الثلاثاء أن الرئيس السابق للمجلس العسكري في بورما مين أونغ هلاينغ الذي أصبح رئيسا مدنيا يزور "في الأيام القليلة المقبلة" كوالالمبور بعد شروعها في إعادة الآلاف من لاجئي الروهينغا.
وتندرج الزيارة المتوقع حصولها في وقت لاحق من الأسبوع الجاري ضمن جهود مين أونغ هلاينغ الدبلوماسية لاكتساب مشروعية. وأدّى انقلاب هلاينغ عام 2021 إلى حرب أهلية في بورما، ونفذ الجيش بقيادته حملة قمع عام 2017 تسببت بنزوح جماعي لأقلية الروهينغا إلى ماليزيا.
وقال أنور أمام البرلمان "خلال زيارة رئيس بورما المرتقبة لماليزيا في الأيام القليلة المقبلة، سيثير وزير الخارجية ووزير الداخلية وأنا مسائل تساهم في التوصل إلى حل".
ويُتوقَع أن تتركز المحادثات على الخطة التي أعلنتها ماليزيا في تموز/يوليو لإعاجة نحو خمسة آلاف بورمي إلى بلدهم، في خطوة أثارت مخاوف من احتمال أن يكون الروهينغا من بين من تشملهم العملية.