لندن تبدأ محاكمة ثلاثة إيرانيين بتهمة التجسس لصالح طهران على صحافيين معارضين

الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 15:24:32
testus -US

مثل ثلاثة إيرانيين أمام القضاء البريطاني اليوم الثلاثاء بتهمة التجسس لصالح إيران، ويُشتبه في أنهم مهدوا الطريق لتنفيذ هجوم يستهدف صحافيا واحدا على الأقل يعمل في قناة مناوئة للجمهورية الإسلامية يقيم في لندن.

وكان الثلاثة قد زاروا عناوين مرتبطة بعدد من الأشخاص، بينهم صحافيان يعملان في قناة "إيران إنترناشونال" الناطقة بالفارسية، والتي تصفها طهران بأنها "منظمة إرهابية".

ومثل المتهمون الثلاثة، وهم مصطفى سبهوند (41 عاما) وفرهاد منش (46 عاما) وشابور نوري (57 عاما)، أمام محكمة وولويتش الجنائية في لندن. ودفعوا جميعا ببراءتهم من التهم الموجهة إليهم.

وقال المدعي العام بيل إملين جونز لهيئة المحلفين إن الرجال الثلاثة متهمون بالقيام بأعمال يُرجّح أن تساعد جهاز استخبارات أجنبيا، أي "بمعنى آخر... كانوا يتجسسون على أشخاص يثيرون اهتمام النظام الإيراني".

وأضاف أنهم نفذوا عمليات مراقبة واستطلاع بين آب/أغسطس 2024 وشباط/فبراير 2025. وأفادت النيابة العامة بأنه كان يُفترض أن يتولى سبهوند تنفيذ أي هجوم محتمل، لافتة إلى أن المحاكمة ستركز على الخطوات التي اتُخذت "بالنيابة عن النظام الإيراني لاستهداف صحافيين وآخرين يُنظر إليهم على أنهم معادون له أو حتى مجرد منتقدين له".

ولم ينكر المتهمون الثلاثة زيارتهم تلك العناوين والتقاط صور ومقاطع فيديو، غير أن سبهوند قال إنه تصرف تحت الإكراه وبفعل الخوف. أما منش ونوري فأبلغا المحكمة أنهما لم يكونا على علم بأن ما كانا يقومان به يهدف إلى مساعدة الاستخبارات الإيرانية.

وقال المدعي العام إن هدف الثلاثة كان "تحديد أماكن ما لا يقل عن صحافيين اثنين مرتبطين بإيران إنترناشونال وآخرين واستهدافهما... انتقاما من انتقاداتهم للنظام الإيراني ومحاولة لإسكاتهم وردع الآخرين الذين قد يجرؤون على التعبير عن انتقاداتهم".