المغرب وألمانيا في صراع جديد على موهبة مزدوجة الجنسية
اشتعلت المنافسة بين المغرب وألمانيا على عدد من المواهب الكروية الواعدة التي تحمل جنسية البلدين، بعدما نجح المنتخب الألماني مؤخرًا في حسم موقف المهاجم يونس بن طالب لصالحه، بينما لا يزال مستقبل موهبة أخرى مفتوحًا أمام «أسود الأطلس».
وشارك بن طالب مؤخرًا مع منتخب ألمانيا في مواجهتي هولندا واليونان ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليغلق بذلك الباب أمام إمكانية تمثيل المنتخب المغربي على المستوى الدولي.
وفي المقابل، سجل وائل موحيا ظهوره الأول مع منتخب ألمانيا تحت 21 عامًا، خلال مواجهة مالطا في تصفيات بطولة أمم أوروبا للشباب، وهو ما أعاد فتح ملف المواهب مزدوجة الجنسية بين البلدين.
ولا يزال موحيا قادرًا على اختيار تمثيل منتخب المغرب مستقبلًا، باعتباره لم يشارك حتى الآن مع المنتخب الألماني الأول في أي مباراة رسمية، وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» التي تمنح اللاعبين مزدوجي الجنسية إمكانية تغيير منتخبهم في ظروف محددة قبل خوض مباريات رسمية مع المنتخب الأول.
وتواجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مهمة صعبة لإقناع موحيا باختيار «أسود الأطلس»، خاصة بعد المكاسب التي حققها بن طالب عقب قراره تمثيل ألمانيا، وعلى رأسها الارتفاع الكبير في قيمته السوقية.
وقفزت القيمة السوقية لبن طالب مؤخرًا إلى 18 مليون يورو، بزيادة بلغت 10 ملايين يورو، وهو ما قد يمثل عاملًا محفزًا لموحيا للنظر في إمكانية السير على خطى مواطنه واختيار المنتخب الألماني.
ويمتلك موحيا، البالغ من العمر 17 عامًا، مسيرة مبكرة في الكرة الألمانية، بعدما انضم إلى أكاديمية بروسيا مونشنغلادباخ عام 2016، قادمًا من نادي إس في شترالن، الذي ينشط حاليًا في دوري الدرجة الثامنة بألمانيا.
ويبقى مستقبل موحيا الدولي مفتوحًا بين ألمانيا والمغرب، في ظل سعي كل طرف إلى الحفاظ على موهبة كروية قد تشكل إضافة مهمة لمنتخبه خلال السنوات المقبلة.