الصحة العالمية: لا نفهم كيف أصيبت موظفة المختبر بالعدوى

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 23:54:29
testus -US

قالت مسؤولة كبيرة في منظمة الصحة العالمية، اليوم، إن المنظمة التابعة للأمم المتحدة لا تزال تجهل سبب وفاة موظفة في مختبر بمدينة إيركوتسك في سيبيريا، وسط مخاوف أثيرت بشأن احتمال ارتباط الوفاة بالطاعون، داعية روسيا إلى تقديم مزيد من المعلومات حول الواقعة.


وقالت ماريا فان كيركوف، مديرة إدارة الأوبئة والجوائح في منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة لا تعرف حتى الآن «العامل المسبب» لوفاة الموظفة في 2 أكتوبر، مضيفة: «ولهذا السبب نحتاج إلى مزيد من المعلومات».


وكانت منظمة الصحة العالمية قد أفادت في وقت سابق بأن تقييمها الأولي يشير إلى أن مستوى الخطر المرتبط بالوضع «منخفض» بالنسبة إلى روسيا، و«منخفض جدًا» بالنسبة إلى أوروبا، بينما تراوح تقدير المخاطر في مدينة إيركوتسك بين المتوسط والمنخفض.


والطاعون عدوى بكتيرية يمكن أن تظهر في عدة أشكال، من بينها الطاعون الرئوي، الذي يمكن أن ينتقل بين البشر وقد يصبح قاتلًا في حال عدم علاجه في وقت مبكر.


وفي بياناتها الرسمية، لم تربط هيئة حماية المستهلك الروسية والمراقبة الوبائية «روسبوتربنادزور» حالة الوفاة بالطاعون الرئوي، موضحة أن الاختبارات «الشاملة» لم تظهر أي دليل على أن مرض الموظفة كان ناجمًا عن أحد مسببات الأمراض التي كان يجري العمل عليها في معهد «إيركوتسك لأبحاث مكافحة الطاعون» في سيبيريا والشرق الأقصى.


وأعلنت السلطات الروسية أن المرأة توفيت بسبب الالتهاب الرئوي، الذي وصفته بأنه عدوى حادة «معتادة» تصيب الجهاز التنفسي، فيما قالت منظمة الصحة العالمية إن السلطات الصحية الروسية لم ترصد مؤخرًا أي حالات إصابة بالطاعون، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الالتهاب الرئوي من الأمراض الشائعة.


وقالت فان كيركوف: «لا نفهم كيف أصيبت بالعدوى»، في إشارة إلى استمرار عدم وضوح ملابسات إصابة الموظفة بالمرض الذي أدى إلى وفاتها.


وتشير تصريحات منظمة الصحة العالمية إلى استمرار وجود تساؤلات بشأن الواقعة في المختبر المتخصص في أبحاث الطاعون، والذي أُسس قبل نحو قرن لدراسة المرض في منطقة يُعد فيها مستوطنًا.