الخارجية الروسية: كييف تتعمد ضرب الملاحة في البحر الأسود

الأربعاء 14 أكتوبر 2026 00:09:00
testus -US

أكدت وزارة الخارجية الروسية، أن كييف تتعمد مهاجمة السفن التجارية في البحر الأسود لزعزعة أسواق الطاقة والغذاء، وذلك بعد استهداف ناقلة النفط "أفراماكس ريو" قبالة سوتشي في 6 أكتوبر.


وكانت الناقلة، المتجهة من نوفوروسيسك إلى الهند، قد تعرضت لهجوم بزوارق مسيرة غير مأهولة.


وقالت الخارجية الروسية إن الحادثة "ليست سوى حلقة في سلسلة من الهجمات الإرهابية" التي تشنها القوات الأوكرانية على السفن المدنية.


وأضافت أن القوات الأوكرانية نفذت منذ يناير أكثر من 250 ضربة "عشوائية" في بحر آزوف والبحر الأسود. وأوضحت أن هذه الضربات استهدفت سفنا محملة بالنفط والحبوب وبضائع غير عسكرية، وتركز معظمها في فصل الصيف.


وقالت الخارجية الروسية إن القوات المسلحة الروسية تنفذ، ردا على ذلك، إجراءات "شاملة ومنهجية" لتقويض القدرات القتالية الأوكرانية.


وأشارت إلى أن ذلك يشمل استهداف السفن والبنية التحتية للموانئ المستخدمة في الإمداد العسكري، مؤكدة أن الضربات لم تستهدف إلا منشآت مرتبطة بالمجمع الصناعي العسكري الأوكراني.


ورأت أن مسألة حرية الملاحة لم تحظ باهتمام واسع في الغرب أو في الهيئات الدولية، ما دامت الهجمات تقتصر على السفن الروسية أو العاملة لصالح مشغلين روس.


وأضافت أن مقترحات الهدنات "البحرية" و"في مجال الطاقة" و"الجوية" و"الممرات البحرية الآمنة" تعالت فجأة، بعدما اتضحت فاعلية الضربات الروسية وأغلق فعليا طريق إيصال الأسلحة عبر موانئ البحر الأسود.


وأشارت موسكو إلى أن فلاديمير زيلينسكي ورعاته يسعون إلى تأمين قناة بحرية محمية لإمداد القوات الأوكرانية بالأسلحة، "تحت ذريعة شكلية هي الحرص على الأمن الغذائي العالمي".


وقالت إن المقترحات المطروحة تخلو من آليات تضمن عدم توريد الأسلحة بحرا، وتكفل لروسيا تصدير منتجاتها الزراعية والنفطية دون عوائق.


واعتبرت الخارجية الروسية أن إبرام مذكرات وإعلانات دون آليات تنفيذ واضحة لن يصحح الوضع، متهمة كييف بانتهاك ما توقع عليه.


واستشهدت بـحزمة إجراءات مينسك لعام 2015، وإعلان قمة باريس بصيغة "نورماندي لعام 2019"، واتفاقات إسطنبول لعام 2022 الموقعة بالأحرف الأولى.