الداخلية الفرنسية توقف عدداً من المواقع الحكومية مؤقتاً بسبب ثغرة أمنية
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية اليوم الأربعاء، عن تعليق عمل عدد من المواقع الحكومية مؤقتاً ووضعها في حالة صيانة احترازية، عقب اكتشاف ثغرتين أمنيتين خطيرتين في لغة البرمجة «بي إتش بي» (PHP)، وذلك في إطار إجراءات تهدف إلى حماية الأنظمة الإلكترونية من الهجمات السيبرانية المحتملة.
وأكدت الوزارة اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، مشيرة إلى إخضاع المواقع التابعة لها للصيانة، في خطوة تهدف إلى الحد من المخاطر الأمنية المرتبطة بالثغرات المكتشفة.
وشملت المواقع المتأثرة عدداً من الخدمات والجهات الحكومية، من بينها مواقع المحافظات، وموقع شرطة باريس، والبنك المركزي الفرنسي، والإدارة الضريبية، إلى جانب الموقع الوطني للأرصاد الجوية.
وظهرت للزوار رسائل تفيد بأن هذه المواقع تخضع للصيانة عند محاولة الوصول إليها.
وتأتي الإجراءات الفرنسية في سياق تحركات احترازية اتخذتها دول أوروبية أخرى، بينها بلجيكا وهولندا وألمانيا، لتعليق بعض المواقع الحكومية أو تقييد الوصول إليها، تحسباً لاستغلال الثغرات الأمنية في تنفيذ هجمات إلكترونية.
وكان خبير الأمن السيبراني في شركة «كاسبرسكي»، ليونيد بيزفيرشينكو، قد حذر في وقت سابق من أن عشرات الملايين من صفحات الويب حول العالم قد تكون عرضة للاختراق، عقب تسرب معلومات تتعلق بالثغرات المكتشفة في لغة «بي إتش بي».
وتُعد «بي إتش بي» من لغات البرمجة واسعة الانتشار في تطوير المواقع الإلكترونية وتشغيل وظائفها الخلفية، إذ تُستخدم في منصات إدارة المحتوى والتجارة الإلكترونية، فضلاً عن العديد من التطبيقات والخدمات الرقمية.
ويزيد انتشارها الواسع من أهمية معالجة أي ثغرات أمنية فيها، نظراً إلى احتمال تأثيرها في عدد كبير من الأنظمة والمواقع التي تعتمد عليها.