زدادكة يشعل المنافسة.. هل وجد منتخب الجزائر ضالته في الظهير الأيمن؟
منحت الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا منتخب الجزائر بارقة أمل لحل أزمة مركز الظهير الأيمن، بعدما خطف حكيم زدادكة الأنظار بأداء دفاعي لافت أمام بروسيا دورتموند الألماني.
ويعاني «محاربو الصحراء» من عدم الاستقرار في هذا المركز منذ ابتعاد النجم يوسف عطال عن المنافسات، ما يجعل تألق زدادكة فرصة جديدة أمام الجهاز الفني لإعادة ترتيب أوراقه قبل الاستحقاقات المقبلة.
ويستعد المنتخب الجزائري للعودة إلى المنافسات خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، عندما يواجه توغو في الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وسط تطلعات لتعزيز الخيارات المتاحة في مركز الظهير الأيمن.
وقدم حكيم زدادكة، البالغ من العمر 31 عاما، أداء دفاعيا مميزا خلال مواجهة فريقه صباح الأذربيجاني أمام بروسيا دورتموند، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، ليحظى بإشادة واسعة من الجماهير الجزائرية.
وكشفت إحصائيات موقع «سوفا سكور» المتخصص عن أرقام لافتة للظهير الجزائري، بعدما سجل 11 مساهمة دفاعية، واستعاد 10 كرات خلال المباراة، في مؤشر على قدرته على إيقاف هجمات المنافس والحد من خطورته.
لكن الرقم الأبرز تمثل في نجاح زدادكة في الفوز بـ10 صراعات ثنائية من أصل 11 خاضها أمام لاعبي دورتموند، بنسبة نجاح بلغت نحو 91%، وهو ما يعكس قوته في المواجهات المباشرة.
ويفتح هذا التألق الباب أمام إمكانية عودة زدادكة إلى حسابات منتخب الجزائر، في ظل حاجة الفريق إلى خيارات موثوقة في الجبهة اليمنى، وإن كان حسم موقفه من الانضمام إلى القائمة المقبلة سيظل مرتبطا بقرارات الجهاز الفني ومستوى اللاعب خلال الفترة القادمة.
وبين أزمة المركز وتألق زدادكة الأوروبي، تترقب الجماهير الجزائرية ما إذا كانت هذه الأرقام ستمنح اللاعب فرصة جديدة لارتداء قميص المنتخب والمساهمة في تعزيز صفوف «محاربي الصحراء» قبل مواجهتي توغو.