ترامب وأوباما يتبادلان الانتقادات قبيل انتخابات التجديد النصفي بأمريكا

الخميس 29 أكتوبر 2026 10:00:02
testus -US

 لعب الرئيس الأمريكي الجمهوري ‌دونالد ترامب والرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما أدوارا بارزة في الحملات الانتخابية أمس الأربعاء رغم أنهما ليسا مرشحين في الانتخابات، وذلك قبل أقل من أسبوع على انتخابات الكونجرس التي قد تغير ميزان القوى في الولايات المتحدة.

ويقوم ترامب بحملة انتخابية مكثفة منذ أسابيع، مما أظهر بوضوح مخاوف الجمهوريين من ​فقدان السيطرة على الكونجرس خلال آخر عامين من رئاسته، بينما حافظ أوباما على أن يكون ظهوره العلني محدودا نسبيا حتى الأسبوع الماضي حين ألقى خلاله كلمات لاذعة انتقد فيها ترامب.

وستجرى الانتخابات يوم الثلاثاء المقبل على 35 من أصل 100 مقعد في مجلس الشيوخ وكل مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا. ويرى محللون غير حزبيين أن فرص الديمقراطيين في الحصول على الأغلبية في مجلس النواب أفضل، بينما يرون المنافسة على مقاعد مجلس الشيوخ متقاربة جدا.

وظهر أوباما في مدينة مورو بولاية جورجيا أمس الأربعاء ودعا الناخبين إلى دعم السناتور الديمقراطي جون أوسوف الذي ينافسه النائب الجمهوري مايك كولينز.

ورغم توجيه أوباما الانتقادات المعتادة من الديمقراطيين لترامب بسبب فرضه للرسوم الجمركية والدخول في حرب مع إيران، قال أيضا إن القيم الأمريكية هي ما ‌سيصوت عليه الناخبون ‌في هذه الانتخابات، مستعيدا رؤية زعيم الحقوق المدنية الراحل مارتن لوثر كينج جونيور المدفون ​في ‌أتلانتا.

وقال ⁠أوباما "هناك جانب ​أخلاقي ⁠في الخيارات التي نواجهها الآن".

وأضاف "لن نتمكن من إصلاح النظام الذي تفكك، ولن نتمكن من تحرير اقتصادنا، ما دامت لدينا ثقافة يسمح فيها بكل شيء، ويعتقد من يشغلون أعلى المناصب في البلاد أن الكذب والغش والاستقواء مقبول، وما دامت لدينا ثقافة تعتبر المال المقياس الوحيد لقيمتنا".

وانخفضت شعبية ترامب واقتربت من أدنى مستوى لها على الإطلاق مع تزايد استياء الأمريكيين من ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب على إيران، لكنه لا يزال قوة مؤثرة في الحزب، وشن حملة قوية لزيادة إقبال الناخبين الجمهوريين.

ويواصل الأمريكيون التصويت منذ أسابيع. ووفقا لمختبر الانتخابات التابع لجامعة فلوريدا، تم الإدلاء بنحو 40 مليون صوت حتى الآن. وأدلى إجمالي 45.9 مليون أمريكي بصوتهم مبكرا في انتخابات التجديد ⁠النصفي الأخيرة التي جرت عام 2022.

أما ترامب، فكان يخاطب تجمعا انتخابيا داخل صالة رياضية متواضعة ‌في إحدى كليات مدينة تشيليكوث بولاية أوهايو، وكان برفقته السناتور جون هاستد ‌من ولاية أوهايو الذي ينافسه السناتور الديمقراطي السابق شيرود براون.

وهاجم ترامب السناتور ​براون لدعمه سياسات الهجرة التي قال الرئيس إنها أغرقت مدينة ‌سبرينجفيلد بولاية أوهايو بالمهاجرين من هايتي. وقال "لقد تحولت المدينة إلى جحيم".

وردد ترامب مزاعم مغلوطة خلال حملة عام 2024 ‌الرئاسية بأن المهاجرين من هايتي في سبرينجفيلد يأكلون القطط والكلاب، وهي مزاعم نفى المسؤولون المحليون صحتها مرارا.