صناديق التحوط تواصل خفض تعرضها للتكنولوجيا
أقدمت صناديق التحوط العالمية على تقليص انكشافها وتراخص مراكزها في قطاع التكنولوجيا بأسرع وتيرة زمنية تُسجل منذ عقد من الزمان على الأقل، بحسب بيانات حديثة صادر عن قسم الوساطة المالية لدى بنك "جولدمان ساكس"، وذلك في ظل انخفاضات واسعة طالت الأسهم المرتبطة بالقطاع وانحسار التقييمات المرتفعة المحيطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي.
أظهرت المتابعات الميدانية للبنك أنه خلال جلسات التداول الخمس المنتهية في منتصف شهر أكتوبر، كثفت الصناديق عمليات البيع والتخفيض لمراكزها الاستثمارية في شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية بأكبر نسبة منذ بدء تسجيل البيانات في عام 2016.
ترافق هذا التراجع في المراكز مع انخفاض حاد في إجمالي نشاط التداول العام عبر الأسواق، مسجلاً أسرع معدل تباطؤ في نحو ثلاثة أشهر، وفقاً لما ورد في مذكرة بحثية صادرة عن مجموعة الخدمات المصرفية والأسواق العالمية في البنك.
رغم التراجع القياسي في حجم الحيازات، أوضح التقرير أن صناديق التحوط لا تزال تحتفظ بانكشاف كبير وملموس على أسهم القطاع؛ إذ تشكل المخصصات الصافية للتكنولوجيا نحو 23.5% من إجمالي مراكز التداول الصافية لدى المحفظة الرئيسية لعملاء البنك، وهي نسبة مرتفعة تقع ضمن أعلى 10% من المستويات المسجلة خلال الخصم التراكمي للسنوات الخمس الماضية.