مصر: تدفق السلاح إلى الدعم السريع يفاقم الأزمة السودانية
أدانت جمهورية مصر العربية اليوم السبت، تصاعد الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة ضد المنشآت المدنية والحيوية في السودان، وما تسفر عنه من سقوط ضحايا بين المدنيين وتدمير للبنية التحتية، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وشددت مصر، في بيان، على رفضها الكامل لجميع أشكال العنف التي تستهدف المدنيين والأبرياء، مؤكدة ضرورة الالتزام بحمايتهم وتجنب تعريض حياتهم للخطر جراء العمليات العسكرية الدائرة في البلاد.
وجددت القاهرة تأكيد موقفها الثابت الداعي إلى وقف تدفق الأسلحة عبر الدول المجاورة للسودان إلى ميليشيا الدعم السريع، محذرة من تداعيات استمرار إمداد أطراف الصراع بالسلاح على أمن السودان واستقراره.
كما أكدت مصر دعمها الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الوطنية، مشددة على أهمية احترام دول الجوار سيادة السودان وأمنه، والامتناع عن التدخل في شؤونه الداخلية.
ودعت القاهرة إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون عوائق، إلى جانب تهيئة الظروف الملائمة لإطلاق عملية سياسية شاملة تضع حدا للأزمة الراهنة.
وأكدت مصر أن التوصل إلى تسوية سياسية شاملة يمثل ضرورة لإنهاء معاناة الشعب السوداني، وتلبية تطلعاته في استعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على مقدرات بلاده.