المؤشرات الأوروبية تسجل أداءً متذبذباً وسط ضغوط التكنولوجيا
شهدت أسواق الأسهم في القارة العجوز حالة من التباين والتقلب خلال التداولات، حيث انشغل المستثمرون بتقييم المساعي الدبلوماسية الهادفة لإيقاف النزاع في منطقة الشرق الأوسط، توازياً مع ضغوط هبوطية تعرض لها قطاع التكنولوجيا ناتجة عن مخاوف متزايدة حول جدوى الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومدى استدامة العوائد المتوقعة منها.
ومني سهم شركة "ألستوم" الفرنسية المتخصصة في حلول النقل والسكك الحديدية بخسائر قاسية بلغت 27% عقب تقليص الشركة لتوقعاتها المستقبلية، وذلك إثر العقبات التي واجهت تنفيذ أحد مشروعاتها الكبرى في ألمانيا، وهو ما انعكس سلباً على ربحية النصف الأول وأدى إلى تعديل التقديرات نحو تدفق نقدي حر سلبي خلال العام الحالي بدلاً من التوقعات الإيجابية السابقة.
وانحدر قطاع الرعاية الصحية ضمن مؤشر "ستوكس 600" بنسبة 1% مستسلماً لعمليات جني الأرباح، بعد أن كان قد سجل خلال الشهر الماضي أعلى قفزة شهرية له منذ عقود، كما تراجعت أسهم شركات الطاقة بالنسبة ذاتها متأثرة بهبوط أسعار خام برنت، بالتزامن مع ترقب الأسواق لنتائج المفاوضات الإقليمية المستمرة.
وانتهت التعاملات على انخفاض طفيف لمؤشر "ستوكس يوروب 600" بقدور 0.6 نقطة ليغلق عند 646 نقطة، وتراجع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بمقدار 14 نقطة مستقراً عند 10715 نقطة، بينما أغلق مؤشر "داكس" الألماني على ارتفاع محدود بمقدار 4 نقاط عند 25819 نقطة، وشهد مؤشر "كاك 40" الفرنسي تراجعاً طفيفاً بواقع نقطة واحدة لينهي التداولات عند 7968 نقطة.