آبل تتحول إلى ملاذ للمستثمرين وسط ضغوط أسهم الذكاء الاصطناعي

الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 12:01:52
testus -US

برزت شركة أبل كوجهة استثمارية مفضلة للباحثين عن ملاذ حماسي ضد تقلبات قطاع الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من تجنبها الشديد للانخراط في السباق المحموم للإنفاق الضخم على البنية التحتية لهذا القطاع، في مرحلة تواجه فيها أسهم شركات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية ضغوطاً متصاعدة.

أظهرت أبل خلال العام الجاري مرونة فائقة في مواجهة موجات التراجع التي ضربت قطاع أشباه الموصلات، حيث نجح سهمها في تحقيق مكاسب ملموسة خلال ثلاثين جلسة من أصل ست وأربعين جلسة شهدت انخفاض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة تجاوزت 2%، وهو ما يعادل ثلثي تلك الجلسات تقريباً.

يعكس هذا الأداء تحولاً جوهرياً مقارنة بالمسار التاريخي للشركة الممتد من عام 1994 وحتى العام الماضي، إذ اقتصر ارتفاع السهم سابقاً على جلسة واحدة تقريباً من بين كل ست جلسات يتراجع فيها المؤشر، بناءً على القراءات الماليّة المتخصصة.

شهدت العلاقة التقليدية بين القيمة السوقية لأبل وأسهم الرقائق انحساراً واضحاً، حيث تحول معامل الارتباط بين الطرفين إلى النطاق السلبي خلال شهر يوليو الماضي، ليواصل انخفاضه حتى سجل أدنى مستوياته التاريخية على الإطلاق خلال سبتمبر.

يرتكز جانب أساسي من جاذبية سهم الشركة في الوقت الراهن على الفجوة الشاسعة في حجم الإنفاق الرأسمالي مقارنة بنظيراتها من شركات التكنولوجيا الكبرى المستثمرة بكثافة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، يأتي هذا بالتزامن مع ترقب أوساط السوق لنتائجها المالية المرتقب صدورها عقب إغلاق التعاملات.