إنفلونزا الطيور تتسارع في ألمانيا.. ارتفاع مخاطر الانتشار وإعدام آلاف الدواجن

السبت 7 نوفمبر 2026 14:35:35
testus -US

تتسارع وتيرة انتشار إنفلونزا الطيور مجددًا في ألمانيا، بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة وبدء موسم هجرة الطيور، بعدما عادت الإصابات بين الطيور البرية وفي مزارع الدواجن إلى الارتفاع منذ أكتوبر الماضي، عقب فترة من الهدوء النسبي استمرت حتى سبتمبر.

وقالت متحدثة باسم معهد «فريدريش لوفلر» في جرايفسفالد إن الإصابات تشهد ارتفاعًا ملحوظًا، مشيرة إلى أن هذه التطورات لا تقتصر على ألمانيا، بل تشمل أوروبا بأكملها.

ورفع المعهد الألماني المتخصص في أبحاث صحة الحيوان، في أحدث تقييم للمخاطر، مستويات تقدير عدد من المخاطر درجة واحدة، إذ أصبح خطر انتقال الفيروس وانتشاره واستمرار انتقاله بين الطيور البرية في ألمانيا مرتفعًا، بعدما كان متوسطًا.

كما ارتفع خطر انتقال العدوى إلى مزارع الدواجن عبر الاتصال المباشر وغير المباشر بالطيور البرية من المستوى المتوسط إلى المرتفع، في حين صُنفت مخاطر أخرى، من بينها انتقال الفيروس بين مزارع تربية الطيور داخل ألمانيا والاتحاد الأوروبي، عند المستوى المتوسط بعدما كانت منخفضة.

وشهدت الأيام الماضية تسجيل إصابات متكررة بإنفلونزا الطيور في مزارع بشمال ألمانيا، إذ اكتُشفت إصابة في مزرعة لتربية الديوك الرومية بمنطقة «أوريتش» في ولاية «سكسونيا السفلى»، تضم نحو 6 آلاف طائر، وجرى إعدام الطيور لمنع انتشار العدوى.

كما أُعلن الأسبوع الماضي عن اكتشاف إصابة في إحدى مزارع تربية الطيور بمنطقة «زيجبرج» في ولاية «شليزفيج-هولشتاين»، بعدما تأثرت مزرعة أخرى في المنطقة نفسها بالمرض نهاية أكتوبر الماضي.

وسُجلت أمس أول إصابة خلال الموسم الحالي في مزارع تربية الطيور بولاية «ميكلنبورج-فوربومرن»، وتحديدًا في مزرعة للديوك الرومية بمنطقة «روستوك»، تضم نحو 6 آلاف طائر.

وعادة ما يؤدي اكتشاف الإصابة إلى إعدام جميع الطيور الموجودة في المزرعة، إلى جانب إقامة مناطق حماية ومراقبة، تُطبق فيها تدابير احترازية خاصة للحد من انتشار الفيروس.

إنفلونزا الطيور مرض معدٍ يصيب أنواعًا عديدة من الطيور والدواجن، وغالبًا ما يؤدي إلى نفوقها، وينتشر عالميًا في أشكال وسلالات مختلفة.

ويمكن للفيروس من حيث المبدأ الانتقال إلى البشر عند التعرض لجرعة مرتفعة من العدوى، إلا أن معهد «روبرت كوخ» الألماني لمكافحة الأمراض أكد عدم تسجيل أي إصابات بشرية بالمرض في ألمانيا حتى الآن.