الأصول النقدية لسامسونغ تقترب من 200 تريليون وون
تقترب شركة سامسونغ للإلكترونيات من تحقيق أسبقية تاريخية كأول مؤسسة كورية جنوبية تتخطى أصولها النقدية وما يعادلها حاجز المائتي تريليون وون، بما يناهز 146.6 مليار دولار، مدعومة بالتعافي القوي في سوق أشباه الموصلات والطلب المتصاعد على الرقائق الإلكترونية المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفقاً لبيانات قطاع الصناعة الصادرة اليوم الأحد.
تُظهر البيانات التقديرية وصول حجم السيولة النقدية لدى العملاق الكوري إلى نحو 214.8 تريليون وون بنهاية الربع الثالث من العام الجاري، محققة نمواً قدره 24.8 تريليون وون مقارنة بمستويات السيولة المسجلة في الربع السابق والتي بلغت حينها نحو 190 تريليون وون.
يعكس هذا الصعود تضاعف الحصيلة النقدية للشركة تقريباً بالمقارنة مع مستواها البالغ 108.5 تريليون وون في نهاية الربع الثالث من عام 2025، وهو ما لا يقف عند حدود تدعيم المركز المالي لسامسونغ فحسب، بل يبرز حجم العوائد المحققة من دورة الانتعاش الراهنة في صناعة الشرائح بالتزامن مع توسع الاستثمارات العالمية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
شهد إجمالي أصول الشركة صعوداً موازياً ليصل إلى 791.8 تريليون وون بنهاية سبتمبر الماضي، بزيادة بلغت 32.4 تريليون وون خلال ثلاثة أشهر، الأمر الذي يعزز من ملاءة الشركة المالية وقدرتها على تمويل عمليات التوسع الصناعي وبرامج البحث والتطوير، إلى جانب الوفاء بالتزاماتها الاستثمارية تجاه المساهمين.