بعد انقطاع الكهرباء.. محطة زابوريجيا النووية تلجأ إلى المولدات
أعلنت إدارة محطة زابوريجيا للطاقة النووية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأحد، عن انقطاع إمدادات الكهرباء الخارجية عن المحطة الواقعة جنوب شرقي أوكرانيا والخاضعة للسيطرة الروسية، ما اضطرها إلى الاعتماد مجدداً على مولدات الديزل الاحتياطية لتبريد المفاعلات والحفاظ على سلامتها.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن المحطة التي لا تنتج الكهرباء حاليا، تعتمد على الإمدادات الخارجية عبر خطوط الكهرباء للحفاظ على برودة الوقود النووي، موضحة أنها فقدت هذه الإمدادات عقب انقطاع خط «فيروسبلافنا».
وأضافت الوكالة، في منشور عبر منصة «إكس»، أن أسباب الانقطاع الأخير وموقعه لم يتضحا بعد، مشيرة إلى أن المحطة تمتلك مخزونات كافية من الوقود لتشغيل عدد محدود من مولدات الديزل الاحتياطية لمدة تصل إلى أسبوعين.
وكانت الوكالة قد أفادت في 23 أكتوبر الماضي، بأن خط الكهرباء الرئيسي «دنيبروفسكا» لا يزال خارج الخدمة.
وفي أوائل سبتمبر الماضي، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار، بوساطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيز التنفيذ، بهدف إتاحة المجال لإجراء إصلاحات واستعادة إمدادات الكهرباء الخارجية للمحطة، التي كانت قد انقطعت عنها منذ 20 أغسطس.
وسيطر الجيش الروسي على محطة زابوريجيا، الأكبر من نوعها في أوروبا، خلال الأسابيع الأولى من الحرب التي اندلعت في فبراير 2022. وتضم المحطة ستة مفاعلات نووية، فيما تتبادل موسكو وكييف، منذ ذلك الحين، الاتهامات بتنفيذ عمليات عسكرية من شأنها تهديد سلامتها النووية.
ومن جانبها، قالت الإدارة المعينة من روسيا لإدارة المحطة إن خط «فيروسبلافنا» فُصل تلقائيا بفعل أنظمة الحماية، مؤكدة أن مستويات الإشعاع داخل المحطة وفي المنطقة المحيطة الخاضعة للمراقبة لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية.
وأضافت أن العاملين يتابعون جميع المؤشرات التشغيلية للمعدات، ويتخذون الإجراءات اللازمة لضمان سلامة وحدات الطاقة.