عين حارسة ويد ضاربة: القوات الجنوبية تفرض حضورها الفاعل على كامل الجغرافيا الوطنية

الاثنين 9 نوفمبر 2026 01:04:14
testus -US

على امتداد الجغرافيا الجنوبية العريضة، من السواحل والصحاري إلى قمم الجبال الشاهقة، أثبتت القوات المسلحة الجنوبية حضورها الفاعل والحيوي بوصفها قوة وطنية صلبة تحمل على عاتقها النبيل مسؤولية الدفاع عن الأرض والعرض، وحماية الأمن والاستقرار الإقليمي والمحلي.

الانتشار الميداني الواعي والكفاءة القتالية العالية التي تتمتع بها قواتنا الباسلة جعلا منها رمانة الميزان والركيزة الأساسية لتثبيت أركان الدولة وتوفير البيئة الآمنة التي تتكسر عليها كافة المؤامرات التي تحاول النيل من سكينة الوطن ومواطنيه.

لم تكن هذه المؤسسة العسكرية والأمنية يومًا مجرد قوة دفاعية تقليدية، بل تشكل خط الدفاع الأول والمانع الفولاذي لمواجهة مختلف التهديدات التخريبية التي تتربص بالجنوب، وفي مقدمتها خطر مليشيات الحوثي الإرهابية والتنظيمات الإرهابية المتطرفة بكافة أشكالها ومسمياتها.

وأظهرت القوات الجنوبية جدارة استثنائية في خوض معارك مزدوجة، تجمع بين التصدي للعدوان الميداني الغاشم على الجبهات الحدودية، وبين تجفيف منابع الإرهاب وتفكيك الخلايا النائمة في العمق، مما أثبت للعالم أجمع أنها الشريك الوطني والإقليمي الأكثر موثوقية في محاربة التطرف وصون السلم والأمن الدوليين.

كما تواصل هذه القوات الوطنية الباسلة ملاحقة شبكات الفوضى وإحباط مخططات التخريب التي تسعى قوى النفوذ المعادية لزرعها في الجنوب العربي.

يقظة الأبطال المرابطين في مواقع الشرف والبطولة، وتكاملهم الوثيق مع الأجهزة الأمنية والقبائل الجنوبية الأبية، قسما ظهر الرهانات الخائبة التي تستهدف إيجاد فراغ أمني أو ضرب التماسك الداخلي.

وبهذا الصمود الميداني والجاهزية العالية، تنفذ القوات المسلحة الجنوبية مهامها الوطنية بكل حزم واقتدار، مؤكدة أن أمن الجنوب وسيادته خط أحمر لا يمكن المساس به.