شذى حسون تتعرض للهجوم بسبب خمسة ونص .. وقصي خولي يشكرها

السبت 8 يونيو 2019 17:22:17
testus -US

تعرضت المطربة العراقية شذى حسون لهجوم شديد بعد تصريحاتها الخاصة بالمسلسل اللبناني "خمسة ونص"، حيث اعتبرت شذى أن قتل غمار الغانم لبيان نجم الدين في الحلقة الأخيرة من مسلسل "خمسة ونص"، هو نهاية عادلة لأن بيان خائنة.
وقالت شذى :"‏شكراً لكاتب مسلسل ‎خمسة ونص على النهاية المعقولة لأن هذا جزاء المرأة الخائنة رغم كل ما عاشته من ظروف قاسية. كان لازم تستخدم عقلها ولا تمشي وراء مشاعرها التي في غير محلها".
وسرعان ما انهال الهجوم على شذى من قبل عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي، معتبرين أنها تجاهلت الظروف الصعبة التي مرت بها بيان (​نادين نسيب نجيم​) والأذية التي تعرضت لها والخيانة من قبل غمار الغانم. كما إتهمت شذى بالتحريض على القتل من خلال رأيها.
على الجانب الآخر، قالت شذى إنها مقتنعة بما قالته، ولا يهمها الهجوم الشديد عليها، موضحة أنها ضد القتل ولكن مع النهاية العادلة لزوجة خانت زوجها.
كما توجه بطل المسلسل النجم السوري قصي خولي، بالشكر لحسون على آرائها ومتابعتها للمسلسل.
ورجعت حسون وأوضحت رأيها بالكامل فيما يخص قضية الخيانة بالمسلسل، وقالت شذى عبر حسابها على انستقرام: "بعد الضجة العنيفة اللي صارت بعد ما غردت على رأيي الشخصي في نهاية مسلسل #خمسة_ونص هذا توضيح أكثر مني في لقاء مع الإعلامية الصديقة نضال الأحمدية".
وتابعت: "أولاً أنا ضد مواجهة العنف بالعنف.. بيان (نادين نجيم) واجهت خيانة زوجها وقسوته بالخيانة والخيانة جريمة وأقوى عنف ناعم. أنا ضد تشريع الخيانة، ومواجهة الرجل بشرِهِ، أي بمثل ما يفعل فنفعل (خيانة بخيانة(".
وأكملت: "أنا ضد الحملة على السوشيال ميديا، التي شجعت خيانة نادين نجيم، مع معتصم النهار، لزوجها تحت مبررات الضعف والظلم والمسكنة، أكره كل الحملات التي تنادي بمساواة المرأة بالرجل، من حيث الحقوق والواجبات، وبكل هذا الشر والأسلوب العنيف الذي تمارسه المرأة!".
وتابعت: "الرجل ارتكب شرورًا بحق المرأة أعرف، ولا أحد ينتبه أنّ المرأة الآن، بإمكاناتها تنتقم، ولا تسترجع حقوقها بنبل، بل تشرّع الجريمة على أن تكون هي المنتقمة هذه المرة! ما يحدث، إنما لغو وتشجيع على السماح للمرأة بأن تفعل كما يفعل الرجل، وهنا الخطورة!، الخطورة في أن نناضل لنقضي على حق الرجل بالخيانة، ثم نؤيد فعل الخيانة نفسه، حين تقوم به المرأة، وكله تحت مُسمى (حقوق المرأة).".
وتابعت حديثها: "البطل في القصة (قصي الخولي) أخبر زوجته (نادين نجيم) أنه تزوجها لغرضٍ عائلي ورغم ذلك بقيت معه سنوات وأنجبت منه ودخلت المعترك السياسي لترضي غرورها على حساب كرامتها، فلم تناضل لتطلق منه وهي تعرف أنّ زواجها قام على مصلحة، البطلة أكملت دورها كزوجة راضية، ودخلت السياسة وعشقت صديق عمرهِ، ولم تصر على الطلاق بل اكتفت بطلبهِ ولم تناضل لتحصل على حريتها، إذا كانت سخيفة ولا تستحق أن تمثل الشعب إن كانت مسلوبة الإرادة".
وختمت: "ولأنها ليست حرة، أي عبدة كنساء كثيرات نعرفهن، استسلمت لجبروته وردت عليه بالمثل أي بالخيانة الدنيئة، لذا أطالب بحلول أخرى، أو سأقف مع الرجل، لأنني ضد تبادل الأدوار المتشابهة. إذا كان الرجل شريرًا، والحل بمواجهته بالشر، فلتسقط كل هذه الحرية الرخيصة، التي لا تنتج إلا مثلها ".