جوجل تواجه تدقيقاً بوصول شركات صينية للذكاء الاصطناعي
أثارت تقارير حديثة تساؤلات حول فعالية القيود الأمريكية المفروضة على قطاع التكنولوجيا الصيني، بعد الكشف عن تقديم شركتي "أوبن إيه آي" و"جوجل" خدمات نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة لكيانات صينية مدرجة على القوائم السوداء لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).
وتقدم الشركتان الأمريكيتان خدماتهما عبر فروع في سنغافورة لشركات تابعة لعملاقي التكنولوجيا "علي بابا" و"تنسنت"، وهما الكيانان اللذان تتهمهما الإدارة الأمريكية بتعزيز التعاون مع الجيش الصيني. ويشير مراقبون إلى أن هذا الوصول يمثل ثغرة جوهرية في استراتيجية واشنطن الهادفة إلى تقييد وتيرة تطوير بكين لقدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة، مما قد يمنح الشركات الصينية فرصة لاستغلال النماذج الغربية في أبحاثها التقنية.
وفي استجابة لهذا الجدل، أفادت "أوبن إيه آي" أنها اتخذت إجراءً احترازياً خلال شهر يونيو، حيث قامت بتعليق وصول المستخدمين التابعين لشركة "علي بابا" إلى واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بها، التي توفر وصولاً عن بُعد لنماذجها. وجاء هذا القرار نتيجة لمخاوف متزايدة تتعلق باحتمالات الاستخدام غير المشروع للتقنيات الحساسة التي تطورها الشركة.