أرباح بنك أوف أمريكا تتجاوز التوقعات بدعم من قفزة التداول
نمت أرباح "بنك أوف أمريكا" بمعدلات تجاوزت التقديرات خلال الربع الثاني من عام 2026، مستندة إلى زيادة قوية في إيرادات التداول، تزامناً مع موجة التقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية والتي دفعت المستثمرين إلى إعادة هيكلة محافظهم المالية بنشاط.
وحقق المصرف صافي دخل بلغ ملياري دولار من قطاع الخدمات المصرفية العالمية، في حين قفزت أرباح وحدة الأسواق لتصل إلى 2.6 مليار دولار، مستفيدة من حركة التداولات الكثيفة التي شهدتها منصات البنك خلال تلك الفترة.
وأكد الرئيس التنفيذي للبنك، "برايان موينيهان"، في تقرير الأرباح أن كافة القطاعات التشغيلية للمجموعة سجلت نمواً في صافي أرباحها تجاوزت نسبته 10%، مدفوعة بزيادة الإيرادات الإجمالية التي تلقت دعماً قوياً من قفزة بلغت 50% في عوائد رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية.
وصعد إجمالي إيرادات البنك خلال الربع الثاني من عام 2026 ليصل إلى 31.6 مليار دولار، مقارنة بنحو 27.4 مليار دولار في الربع المماثل من العام السابق وبأعلى من التوقعات التي كانت تشير إلى 30.72 مليار دولار، مما يمثل نمواً سنوياً بنسبة 15.3%.
وتوجت هذه النتائج بارتفاع صافي الدخل بنسبة 26.3% على أساس سنوي ليبلغ 9.1 مليار دولار، مقارنة بـ 7.2 مليار دولار في الربع المقارن من العام الماضي، ليرتفع بذلك الربح المعدل للسهم الواحد إلى 1.21 دولار متجاوزاً التوقعات البالغة 1.13 دولار ومحققاً قفزة سنوية بلغت 34.4%.