غوتيريش يرحب بدمج مؤسستي التدريب والبحث الأمميتين
رحب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، بقرار الجمعية العامة اليوم، القاضي بدمج كلية موظفي منظومة الأمم المتحدة مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، واستبدالهما بكيان جديد تحت مسمى "معهد الأمم المتحدة لتطوير القدرات والابتكار في مجال التعلم".
ووصف ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي بإسم الأمين العام، في بيان القرار بمثابة خطوة هامة نحو الأمام في إطار مبادرة الأمين العام الخاصة بالذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة، وجزءا من عملية أوسع لتعزيز قدرات منظومة الأمم المتحدة في مجالي التدريب والبحث.
وأشار إلى أن اعتماد هذا القرار خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة يكتسب أهمية خاصة موضحا أن دمج كلية موظفي منظومة الأمم المتحدة مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث يسهم في إنشاء منصة أقوى وأكثر تكاملاً للتعلم وتطوير القدرات، والتحول المؤسسي.
وأضاف أن تطوير القدرات والتعلم المستمر والابتكار ليست وظائف ثانوية، بل هي محركات إستراتيجية لفعالية الأمم المتحدة وإصلاحها، ولأثرها على الدول الأعضاء.
ودعا دوجاريك في ختام البيان الدول الأعضاء، وكيانات الأمم المتحدة، والشركاء، وأصحاب المصلحة الآخرين إلى الانضمام للجهود الدولية الرامية إلى صياغة مستقبل هيئة أخرى من هيئات الأمم المتحدة، وهي لجنة الأمم المتحدة الدولية لقانون البحار "يونيكلي" وتعزيز إسهامها في بناء عالم أكثر استدامة وشمولية ومرونة.