صفقة النفط الأمريكية الفنزويلية تثير تحفظات شركات الطاقة
أثارت اتفاقية غير مألوفة تمنح الولايات المتحدة موطئ قدم للوصول إلى نحو 20% من إجمالي احتياطيات النفط الخام في فنزويلا، موجة من التساؤلات والتخوفات وسط كبريات شركات النفط العالمية المترددة حيال الاستثمار داخل الدولة الكاريبية، استناداً لتقارير أوردتها وكالة "رويترز".
كشفت وثيقة إعلامية صادرة عن البيت الأبيض أن الترتيبات تنص على منح شركة "نورث أمريكان بلو إنرجي بارتنرز" عقود إيجار استثمارية لتطوير وتشغيل 17 حقل نفط بالأراضي الفنزويلية لفترة زمنية تمتد لعقد من الزمان، متضمنةً احتياطيات مؤكدة تقدر بنحو 65 مليار برميل.
بموجب الهيكلة المتفق عليها، تظفر الحكومة الأمريكية بحصة تملكية نسبتها 35% داخل الكيان الأم المالك للشركة المنفذة، والتي يترأسها رجل الأعمال الفنزويلي أليخاندرو بيتانكورت.
يُذكر أن اسم بيتانكورت اقترن مسبقاً بتحقيقات أجرتها جهات رقابة وقضائية أمريكية وأوروبية تحرياً حول صفقات وأعمال سابقة أبرمها مع الإدارة بفنزويلا، دون أن تُوجَّه إليه رسمياً أي إدانات قضائية، في وقت دأب فيه المعني على نفي تلك المزاعم والاتهامات تفصيلياً.
أوضح مصدر مطلع لوكالة الأنباء أن كبريات الكيانات النفطية الدولية تسعى للحصول على ضمانات قاطعة تبعدها عن التواجد ضمن مائدة تفاوض واحدة تضم بيتانكورت، وذلك بالتزامن مع فعالية مرتقبة خلال الأسبوع الجاري لتوقيع عقود امتياز النفط وتدشين الشراكات.