نبيه بري يتهم إسرائيل بـإرهاب الدولة في جنوب لبنان

الأحد 6 سبتمبر 2026 23:42:44
نبيه بري يتهم إسرائيل بـ"إرهاب الدولة" في جنوب لبنان

اتهم رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري اليوم الأحد، إسرائيل بمواصلة تصعيدها العسكري في جنوب لبنان، معتبراً أنها تمضي في تحويل الجنوب وسكانه وممتلكاتهم إلى ما وصفه بـ"صندوق اقتراع بالدم"، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية.


وقال بري، إن الانتخابات الإسرائيلية تحولت إلى ساحة يتنافس فيها المرشحون على "من يقتل ومن يدمّر أكثر"، في إشارة إلى ما اعتبره توظيفاً للتصعيد العسكري في الحسابات السياسية الداخلية الإسرائيلية.


وتأتي تصريحات بري في وقت يشهد فيه جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً، تخللته غارات أسفرت عن تدمير مستشفى غندور في النبطية الفوقا، إلى جانب إلحاق أضرار بمبنى المصلحة المالية الإقليمية في المدينة.


واعتبر رئيس مجلس النواب اللبناني أن استهداف المدنيين وسقوط ضحايا من الأطفال والنساء والمدنيين في بلدات ميفدون والرمادية وعربصاليم، بالتزامن مع تدمير المستشفى واستهداف مبنى تابع لوزارة المال، يأتي في إطار استمرار ما وصفه بـ"حرب الإبادة وتدمير المنازل والقرى" في أقضية النبطية ومرجعيون وبنت جبيل وصور.


ورأى بري، أن الاعتداءات الإسرائيلية، من حيث طبيعتها وحجمها، "ترقى إلى جرائم إرهاب الدولة"، محملاً إسرائيل مسؤولية استمرار التصعيد وما يترتب عليه من تداعيات على السكان والبنية التحتية في الجنوب.


وأضاف أن استمرار إسرائيل في شن حربها التدميرية "على هذا النحو الدموي غير المسبوق" يمثل دليلاً على عدم التزامها بأي صيغة من صيغ وقف إطلاق النار، متهماً إياها بأنها "متفلتة من كل القواعد والاتفاقات والتفاهمات".


وشدد بري على أن التصعيد في جنوب لبنان لا يمثل شأناً محلياً فحسب، بل يشكل مسؤولية دولية تستوجب تدخلاً عاجلاً من أجل وقف الحرب على لبنان وجنوبه، محذراً في الوقت نفسه من استمرار تداعيات الهجمات على السكان والمناطق المتضررة.


كما اعتبر أن التطورات المتسارعة في الجنوب تفرض مسؤولية وطنية على مختلف الأطراف اللبنانية، داعياً إلى الوقوف إلى جانب المنطقة وسكانها في مواجهة تداعيات التصعيد الإسرائيلي.