اتهامات أمريكية لشركة كوسكو بزرع معدات تجسس على سفنها

الأربعاء 9 سبتمبر 2026 11:03:50
اتهامات أمريكية لشركة "كوسكو" بزرع معدات تجسس على سفنها

وجّه مسؤولون رفيعو المستوى في الإدارة الأمريكية اتهامات لشركة "كوسكو" الصينية المملوكة للحكومة والمتخصصة في النقل البحري، بوضع أجهزة تقنية متطورة ومموهة على ظهر سفنها بغرض التنصت على المحادثات العسكرية بالقرب من سواحل الدول المستهدفة، وفي طليعتها الولايات المتحدة الأمريكية.

أفاد مسؤولون في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز" بوجود تعاون استخباراتي وثيق ومستمر منذ عقود بين الشركة والسلطات الصينية، يتيح لها رصد واعتراض إشارات الاتصالات الخاصة بالقطع البحرية والطائرات العابرة لأقاليم أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، بغية رصد التكنولوجيا العسكرية المستعملة، وفك رموز التشفير، وتتبع حركة الخطوط الملاحية الاستراتيجية.

بين المصادر ذاتها أن بكين توظف البيانات المستخلصة لدعم مواقفها التفاوضية والعسكرية في الخلافات الإقليمية، وتوفير بيانات استطلاعية مبكرة حول التحركات والأهداف العسكرية الأجنبية، في حين رفضت السفارة الصينية في واشنطن هذه المزاعم ودمغتها بالبطلان التام.

أقدمت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" على إدراج "كوسكو" ضمن اللائحة الخاصة بالكيانات المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الصينية، وهو إجراء يترتب عليه تقييد التعاقدات والمشتريات الحكومية الأمريكية معها والنيل من مكانتها التجارية، بالتوازي مع التشريعات الصينية التي تلزم الكيانات المحلية بإسناد الأنشطة الاستخباراتية للدولة.