بعد القنيطرة.. قصف إسرائيلي يستهدف ريف درعا

الاثنين 21 سبتمبر 2026 23:22:22
بعد القنيطرة.. قصف إسرائيلي يستهدف ريف درعا

استهدفت القوات الإسرائيلية، اليوم الإثنين، مناطق في ريف درعا الغربي جنوب سوريا، بقذائف المدفعية ونيران الرشاشات، من دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.


وأفادت الوكالة، بأن القوات الإسرائيلية قصفت بعدة قذائف مدفعية واديي عابدين والرقاد، بالتزامن مع استهداف أطراف قرية جملة في منطقة حوض اليرموك.


كما أطلقت النار من أحد مواقعها باتجاه أطراف بلدة عابدين القريبة من خط فض الاشتباك لعام 1974.


ويأتي القصف غداة استهداف القوات الإسرائيلية، الأحد، منطقة حرش قرية بئر عجم ومحيط بلدة الرفيد في ريف القنيطرة بقذائف مدفعية، في أحدث سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري.


وفي تطور لاحق، أفادت «سانا»، بأن قصفًا إسرائيليًا طال أطراف قرى عابدين ومعرية والعارضة في حوض اليرموك، ما أدى إلى نفوق نحو 15 رأسًا من الماعز وتكبّد مربي الثروة الحيوانية خسائر مادية.


وتشهد مناطق الجنوب السوري المحاذية لخطوط التماس تحركات إسرائيلية متكررة، تشمل القصف والتوغلات وعمليات الدهم والاعتقال وتجريف الأراضي، وفق تقارير سورية رسمية.


كما تطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لإلزامها بالانسحاب من الجنوب السوري.


ويُعد اتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974 الإطار الذي ينظم المنطقة الفاصلة بين القوات السورية والإسرائيلية، وتشرف قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف» على تنفيذ الاتفاق.


وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد انتقد في تصريحات سابقة ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، ودعا إلى تحرك دبلوماسي دولي للحد منها وإلزام إسرائيل باحترام اتفاق فض الاشتباك.


وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن محاولة التوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق لم تنجح، مشيرة إلى أن تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا كان أحد العوامل التي أثرت في مسار المفاوضات.


وأكد مسؤول إسرائيلي، استمرار قنوات الاتصال مع دمشق رغم عدم التوصل إلى اتفاق.