غرفة تعذيب وأدوات مروعة تكشف جريمة داخل منزل بإسبانيا
عثرت الشرطة الإسبانية على غرفة مبطنة بالبلاستيك وأدوات يُشتبه في استخدامها للتعذيب، داخل منزل في مدينة إستيبونا بمنطقة كوستا ديل سول جنوبي إسبانيا، بعد بلاغ عن تعرض أحد الأشخاص للخطر.
وبدأت الواقعة في 5 سبتمبر، عندما اتصلت امرأة بخدمات الطوارئ وأبلغت عن مخاوفها على شريكها، بعدما أخبرها قبل توجهه إلى المنزل بأنه سيشارك في اجتماع عمل.
وطلب الرجل من شريكته الاتصال بالشرطة إذا لم تسمع منه خلال 20 دقيقة، لكن بعد مرور نحو 40 دقيقة دون تلقي أي اتصال، بادرت بإبلاغ السلطات.
وعند وصول الشرطة إلى العقار، خرج رجل مغربي من المنزل وهو مغطى بالدماء، وكرر أمام الضباط: «إنهم يريدون قتلنا»، ما دفع القوات إلى استدعاء تعزيزات قبل دخول المنزل.
وبعد دخول العقار، عثرت الشرطة على رجل إسباني مقيد إلى كرسي، وكان عاريًا ومصابًا وينزف، فيما كشفت عملية التفتيش عن غرفة مبطنة بالبلاستيك وأدوات يُشتبه في استخدامها خلال الاعتداء.
وتواصل السلطات الإسبانية تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولين عنها، وسط استمرار إجراءات جمع الأدلة وفحص مسرح الحادث.