تراجع الإسترعليني أمام اليورو وسط تعافي السندات الفرنسية
هبط الجنيه الإسترليني مبتعداً عن أعلى مستوياته المسجلة في ثلاثة أشهر أمام العملة الأوروبية الموحدة، بالتزامن مع الانتعاش النسبي الذي شهدته أسعار السندات الحكومية الفرنسية وهبوط عوائدها، قبل أن يعاود الاستقرار لاحقاً.
لامس الإسترليني خلال تعاملات يوم الثلاثاء مستوى 1.1772 يورو، ويأتي التعافي المسجل للعملة الأوروبية مدفوعاً بحالة الاستقرار التي عادت إلى سوق السندات الفرنسية إثر موجة الضغوط التي تعرضت لها أمس الإثنين بفعل مخاوف المستثمرين حيال تنامي الدين العام وضبابية المشهد السياسي.
يترقب المتعاملون في الأسواق المالية البريطانية تصريحات مسؤولي بنك إنجلترا، حيث أكدت صانعة السياسة النقدية كاثرين مان – التي سبق أن صوتت لصالح زيادة أسعار الفائدة خلال شهري يوليو وسبتمبر – في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز" أن الضغوط التضخمية أصبحت متجذرة بعمق في بنية الاقتصاد البريطاني.
تسعر الأسواق المالية حالياً بنسبة احتمال تصل إلى 80% إقدام البنك المركزي على رفع أسعار الفائدة خلال شهر نوفمبر المقبل، مع توقعات بمسار تشددي للسياسة النقدية يهدف لاحتواء تداعيات ارتفاع تكاليف الطاقة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، وذلك عبر رفع تكاليف الاقتراض بنحو 100 نقطة أساس إضافية بحلول نهاية العام القادم.