بعد انتخاب عبدالنبي.. صدام حفتر يرحب بتغيير قيادة النواب الليبي

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 00:00:42
بعد انتخاب عبدالنبي.. صدام حفتر يرحب بتغيير قيادة النواب الليبي

رحب صدام حفتر نائب «قائد القيادة العامة» في ليبيا، اليوم، بانتخاب هيئة رئاسة جديدة لمجلس النواب، معتبراً أن الانتقال نحو دولة ليبية موحدة يبدأ من خلال بناء مؤسسات وطنية فاعلة وترسيخ مبدأ التداول المؤسسي للمسؤولية.


وجاء موقف صدام حفتر عقب انتخاب مجلس النواب، الصالحين عبدالنبي رئيساً جديداً للمجلس خلفاً لعقيلة صالح، خلال جلسة عُقدت في مدينة بنغازي برئاسة النائب الثاني مصباح دومة، وبحضور أكثر من 100 نائب، وفقاً لما أعلنه الناطق باسم المجلس عبدالله بليحق.


وقال صدام حفتر، إن «القيادة العامة ترحب بتوافق أعضاء مجلس النواب على تطوير آليات عمل المجلس واعتماد نظام الدورات البرلمانية»، معتبراً أن «انتخاب هيئة رئاسة جديدة مع بداية كل دورة يعزز مبدأ التداول المؤسسي للمسؤولية».


وأكد دعمه لهيئة رئاسة المجلس الجديدة، التي تضم الصالحين عبدالنبي رئيساً، ومصباح دومة وطارق الأشتر نائبين، متمنياً لهم التوفيق في أداء مهامهم.


وأعرب عن أمله في أن تسهم الثقة التي منحها أعضاء مجلس النواب للهيئة الجديدة في تعزيز دور المؤسسة التشريعية، ودعم مسار توحيد مؤسسات الدولة، والحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.


ويأتي ذلك بعد يوم من تصويت مجلس النواب بأغلبية 98 نائباً من أصل 102 حضروا الجلسة، على اعتماد نظام الدورة البرلمانية لهيئة رئاسة المجلس، في خطوة مهدت الطريق لإعادة تشكيل قيادة البرلمان وانتخاب رئيس جديد.


وشهدت إجراءات تغيير هيئة الرئاسة خلافاً قانونياً وسياسياً داخل مجلس النواب، بعدما رفض عقيلة صالح في وقت سابق مخرجات جلسة الاثنين، واعتبرها غير رسمية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، بينما واصل النواب المؤيدون للإجراءات الجديدة عقد جلسة انتخاب هيئة الرئاسة.


وفي رسالة حملت دلالات بشأن المرحلة المقبلة، وجه صدام حفتر الشكر والتقدير إلى رئيس مجلس النواب السابق عقيلة صالح ونائبه فوزي النويري، مشيراً إلى «ما قدماه خلال سنوات عملهما في المجلس وما أسهما به في دعم القيادة العامة».


وشدد صدام حفتر على أن المرحلة المقبلة تتطلب، بحسب تعبيره، «تغليب منطق الدولة والمؤسسات، وتجاوز الانقسامات، وترسيخ التداول المؤسسي للمسؤولية»، بما يمهد لاستكمال توحيد المؤسسات السياسية والتنفيذية والأمنية في ليبيا.