الأسهم الصينية تغلق على استقرار نسبي وسط ضغوط التكنولوجيا
سجلت الأسهم الصينية ارتفاعات طفيفة مع ختام تعاملات الأسبوع المختصر، لتستقر عند مستويات قريبة من أدنى قيعانها المسجلة منذ أكثر من عام، متأثرة باستمرار موجة التخارج وعمليات البيع المكثفة في أسهم شركات سلاسل إمداد قطاع الذكاء الاصطناعي، في حين شهدت بورصة هونغ كونغ انتعاشاً ملحوظاً بدعم قاده قطاع شركات الإنترنت.
شهد مؤشر "ستار 50" المتخصص في أسهم شركات التقنية ضغوطاً بيعية حادة دفعت به للهبوط بنسبة بلغت أربعة بالمئة خلال جلسة يوم الجمعة، قبل أن يقلص خسائره ويغلق تداولاته قرب مستويات الاستقرار.
على الجانب الآخر، حققت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى المدرجة في هونغ كونغ صعوداً نسبته 3.1 بالمئة، بالرغم من بقاء المؤشر العام حائماً قرب أدنى مستوياته في عامين، كما صعد مؤشر قطاع الفحم بنسبة 1.4 بالمئة، وزادت أسهم شركات السلع الاستهلاكية الأساسية بنسبة 0.8 بالمئة، تزامناً مع توجه المتعاملين نحو القطاعات الدفاعية والتقليدية الأقل عرضة للمخاطر التقليدية.
في الشأن النقدي، دافع بنك الشعب الصيني عن توجهاته وسياساته الخاصة بسعر الصرف، مشدداً على أن بكين لم تتعمد مطلقاً السعي نحو خفض تنافسي لقيمة العملة المحلية (اليوان)، ويأتي هذا في وقت تصاعدت فيه الضغوط والمطالبات الأوروبية الداعية لتعزيز قيمة العملة الصينية بهدف كبح فائض التجاري القياسي للصين واحتواء تدفق صادراتها المتنامية.
في أسواق الصرف، تراجعت العملة الأمريكية أمام نظيرتها الصينية بنسبة بلغت 15 من المئة لتستقر عند مستوى 6.6930 يوانات، وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة وست وخمسين دقيقة صباحاً بتوقيت مكة المكرمة.
أما على صعيد الإغلاقات الختامية للمؤشرات الرئيسية، فقد أنهى مؤشر "شنغهاي المركب" تعاملاته عند مستوى 3813 نقطة مسجلاً صعوداً طفيفاً بنسبة 0.05 بالمئة تعادل 1.89 نقطة، محققاً خسائر أسبوعية بلغت 0.7 بالمئة، بينما أغلق مؤشر "سي إس آي 300" مرتفعاً عند 4317 نقطة بمقدار 6.98 نقطة وبنسبة 0.16 بالمئة، مسجلاً هبوطاً أسبوعياً بنسبة 0.9 بالمئة. وفي السياق ذاته، صعد مؤشر "شنتشن المركب" إلى 2369 نقطة رابحاً 4.26 نقطة بنسبة 0.18 بالمئة، بتراجع أسبوعي قدره 1.4 بالمئة، بينما قفز مؤشر "هانج سينج" في هونغ كونغ ليغلق عند 24211 نقطة محققاً مكاسب يومية قوية بلغت 1.79 بالمئة بواقع 425.56 نقطة، ونمواً أسبوعياً بنسبة واحد بالمئة.