استقرار توقعات التضخم قصيرة الأجل في الولايات المتحدة
أظهر مسح دوري أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك استقراراً في نظرة المستهلكين نحو التضخم خلال المدى القصير، بالتزامن مع بلوغ قلق المشاركين بشأن معدلات البطالة أعلى مستوياتها منذ عام 2020.
توقعت نتائج المسح استقرار معدل التضخم الأمريكي عند 3.6 بالمائة على مدار الاثني عشر شهراً المقبلة، وعند 3 بالمائة خلال السنوات الخمس القادمة دون تغير عن قراءات شهر يوليو، في حين صعد التضخم المتوقع لمدى ثلاث سنوات بمقدار 0.1 نقطة مئوية ليبلغ 3.2 بالمائة.
ارتفعت نسبة المشاركين المتوقعين لصعود البطالة خلال العام القادم بواقع 1.6 نقطة مئوية لتصل إلى 44.4 بالمائة مسجلة أعلى مستوى منذ أبريل 2020، بينما هبطت احتمالية فقدان الوظائف الشخصية إلى 13.8 بالمائة مسجلة أدنى مستوياتها منذ شهر فبراير.
تعكس هذه المؤشرات أن قفزات أسعار الوقود الناتجة عن تداعيات الصراع في الشرق الأوسط لم تفلح في الدفع بتوقعات التضخم لمستويات أعلى، إلا أن تصاعد مخاوف البطالة يعكس مؤشراً يستدعي المتابعة الدقيقة لتقييم صحة سوق العمل.