ألبرتا الكندية ترفض الانفصال عن كندا بأغلبية كبيرة

الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 12:10:45
ألبرتا الكندية ترفض الانفصال عن كندا بأغلبية كبيرة

رفض ناخبو مقاطعة ألبرتا الكندية بأغلبية كبيرة مقترحًا لإجراء استفتاء ملزم بشأن الانفصال عن كندا، في انتكاسة للتيار الانفصالي الذي يسعى إلى استقلال المقاطعة الغنية بالنفط، ويحظى بدعم حلفاء للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتوقعت هيئة الإذاعة الكندية «سي بي سي» فوزًا واضحًا لمعسكر الوحدة الفيدرالية، بعدما أظهرت النتائج الرسمية، عقب فرز نحو ثلث الأصوات، تأييد الوحدة الوطنية بنسبة تجاوزت 76%.

وتصاعدت الدعوات إلى انفصال ألبرتا، الواقعة غرب كندا، خلال الأشهر الماضية، مع تحركات قادها انفصاليون لجمع توقيعات تتيح فرض استفتاء ملزم بشأن الاستقلال.

وسلّم الانفصاليون عريضتهم إلى المسؤولين الإقليميين في 4 مايو، مؤكدين جمع العدد المطلوب من التوقيعات، لكن قاضيًا في ألبرتا أوقف المبادرة، معتبرًا أنها غير صالحة لعدم التشاور مع جماعات السكان الأصليين، الذين قد تتأثر حقوقهم في حال الانفصال.

وأثار القرار خلافًا سياسيًا داخل المقاطعة، إذ وصفته رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث بأنه «خاطئ»، وأعلنت اعتزامها طرح سؤال على السكان في أكتوبر بشأن بدء الإجراءات القانونية اللازمة لإجراء استفتاء ملزم، بصياغة تراعي الحكم القضائي.

في المقابل، أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن ألبرتا تمثل عنصرًا أساسيًا في مستقبل البلاد، داعيًا إلى تحسين أوضاع كندا وتعزيز وحدتها.

كما شددت جماعات السكان الأصليين على ضرورة احترام حقوقها ومعاهداتها التاريخية المبرمة مع التاج البريطاني، محذرة من تجاوزها أو الالتفاف عليها بقرار أحادي من المقاطعة.