الأغبى في التاريخ.. ترامب يهاجم الاتفاق النووي الإيراني مجددًا
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد، انتقاداته الحادة للاتفاق النووي الإيراني الذي أُبرم عام 2015 خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، واصفًا إياه بأنه «أسوأ وأغبى اتفاق» رآه في حياته.
وقال ترامب: «عندما أرى أوباما يتحدث عن الاتفاق النووي الإيراني، ربما كان ذلك أسوأ وأغبى اتفاق رأيته في حياتي. لقد منحهم مليارات المليارات من الأموال النقدية. حاول شراء مخرج لنفسه من خلال ذلك، لكنهم استخدموا تلك الأموال في محاولة صنع أسلحة نووية».
وجاءت تصريحات ترامب غداة انتقاد أوباما الحرب على إيران، خلال كلمة ألقاها في مدينة كليفلاند، إذ قال إنها منحت طهران نفوذًا على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وأسهمت في ارتفاع أسعار النفط والديزل.
ويأتي تبادل الانتقادات في إطار خلاف متواصل بين الرئيس الأمريكي الحالي وسلفه بشأن كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني. ففي حين يدافع أوباما عن الاتفاق الذي أُبرم خلال رئاسته، يرى ترامب أنه لم يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وكان أوباما قد أكد أن إيران لم تكن تمتلك أسلحة نووية خلال فترة رئاسته، مشيرًا إلى أن إدارته اعتمدت على الدبلوماسية لتحقيق أهدافها دون اللجوء إلى القوة العسكرية. كما انتقد قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق عام 2018، معتبرًا أن هذه الخطوة أسهمت في تهيئة الظروف للمواجهة العسكرية الحالية.
وفي المقابل، يصر ترامب على أن أي اتفاق جديد مع طهران سيكون «أفضل بكثير» من اتفاق عام 2015، الذي وصفه بأنه «طريق مضمون إلى سلاح نووي».
وتبرز المقارنة بين الاتفاقين بوصفها إحدى نقاط الخلاف الرئيسية بين الجانبين، رغم اختلاف طبيعة الإطارين. فقد جاء اتفاق عام 2015 في صورة وثيقة مفصلة متعددة الأطراف، شاركت فيها الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا، بينما يسعى ترامب حاليًا إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم تمتد 60 يومًا، تليها محادثات تستهدف الوصول إلى اتفاق نهائي.