الرئيس الكولومبي يعلن مدينة حدودية مع فنزويلا منطقةعسكرية لمواجهة عنف العصابات
أمر الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا الخميس باعتبار مدينة كوكوتا على الحدود مع فنزويلا منطقة عسكرية موقتا بسبب موجة من العنف والاغتيالات.
وشهدت كوكوتا الواقعة في شمال شرق كولومبيا والتي تنشط فيها مجموعات من المتمردين وعصابات إجرامية خلال الأيام الأخيرة اغتيالَ مرشحٍ للانتخابات البلدية وتفجيرا أدى إلى جرح أربعة عناصر من الشرطة، بحسب ما أعلنت الحكومة المحليّة.
وأمر الرئيس اليميني بـ"اعتبار كوكوتا منطقة عسكرية فورا" ، موضحا أن هذا الإجراء "سيكون موقتاً ريثما نعيد النظام العام".
وستنتشر وحدات من الشرطة والجيش في كوكوتا التي باتت ثاني مدينة يطبق فيها دي لا إسبرييا إجراءات بهذا المستوى منذ توليه السلطة في 7 آب/أغسطس.
وكانت الأولى مدينة سانتا مارتا الساحلية والسياحية، بعد موجة من الهجمات على المتاجر والمركبات شنّتها إحدى عصابات تهريب المخدرات في أيلول/سبتمبر.
وتُعدّ المنطقة الحدودية مع فنزويلا معقلاً لجماعات متمردة كجيش التحرير الوطني ومنشقين عن متمردي حركة فارك السابقة، تتواجه في ما بينها من أجل السيطرة على تهريب المخدرات والمناجم غير القانونية.
وأطلق الرئيس اليميني هجوما على مخيمات للمتمردين أسفر حتى الآن عن عشرات القتلى، من بينهم ثمانية قاصرين على الأقل.