بودانوف يكشف حساسية الدعم الاستخباراتي الأمريكي لأوكرانيا
أكد كيريل بودانوف، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي اليوم السبت، أن بلاده تعتمد بصورة حاسمة على الدعم الاستخباراتي الأمريكي، لا سيما في ما يتعلق بأنظمة الإنذار المبكر ورصد الضربات الجوية الروسية.
وقال بودانوف، في رسالة نشرها عبر قناته على تطبيق «تلغرام»، إن «أوكرانيا تعتمد بشكل حاسم على المساعدة الأمريكية في مجال أنظمة الإنذار المبكر بالضربات الجوية».
وأثارت تصريحات المسؤول الأوكراني تساؤلات بشأن مدى اعتماد كييف على المعلومات الاستخباراتية الأمريكية في حماية منشآتها الحيوية والتعامل مع الهجمات الروسية، خصوصا مع تزايد التقارير عن عدم تزويد واشنطن أوكرانيا بمعلومات تحذيرية بشأن بعض الضربات الأخيرة.
وكان زيلينسكي قد أشار، في 13 أكتوبر الماضي، إلى أن الدول الغربية لم تقدم لبلاده معلومات استخباراتية بشأن عمليات إطلاق الصواريخ الروسية التي وقعت خلال الليلة السابقة لتصريحاته.
وكتب الرئيس الأوكراني عبر قناته على «تلغرام»: «للأسف، لم يكن هناك أي تحذير من الشركاء بخصوص هذه الضربة»، مضيفا أن البيانات الاستخباراتية المتعلقة بإطلاق الصواريخ الباليستية الروسية تمثل واحدة من أكثر القضايا أهمية وحساسية بالنسبة إلى بلاده.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية، خلال أكتوبر الماضي، بأن الولايات المتحدة قد تتجه إلى تقليص دعمها لكييف، بما يشمل وقف إمدادها بالمعلومات الاستخباراتية الأمريكية وحرمانها من إمكانية الوصول إلى خدمة «ستارلينك».
وتسلط هذه التصريحات والتقارير الضوء على أهمية الدعم الاستخباراتي الأمريكي لأوكرانيا، ودوره في توفير الإنذارات المبكرة بشأن الهجمات الروسية، في وقت تواجه فيه كييف تحديات متزايدة على الصعيدين العسكري والأمني.