شحّ المياه في ظل طفرة مراكز البيانات يثير غضب سكان في إندونيسيا
أصبح الطهو والاستحمام مهمة شاقة لسكان جزيرة باتام الإندونيسية الذين يواجهون جفافا مناخيا، يرافقه شحّ المياه التي تخصص كميات كبيرة منها لمراكز البيانات الآخذة في التوسع لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الذكاء الاصطناعي.
وأفادت الشركة المحلية المشغلة لشبكة المياه وكالة فرانس برس بأن المنطقة تعاني "جفافا طويلا" بسبب شح الأمطار، في ظل ظاهرة إل نينيو التي فاقمت الظروف المناخية الجافة.
لكن، كما الحال في بلدان أخرى، يصب السكان غضبهم على مراكز البيانات، وهي منشآت ضخمة تضم خوادم تشغّل التطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعي، وغالبا ما تُستخدم المياه لتبريدها، وتحتاج إلى كميات ضخمة من أجل ذلك.