قطر والإصلاح وثالثهما الإرهاب.. أبواق الإعلام ترد الدَيْن

الجمعة 28 يونيو 2019 01:01:37
testus -US

لا يُفوِّت حزب الإصلاح، الذراع السياسية لجماعة الإخوان الإرهابية، فرصةً للدفاع عن قطر، إلا ويلهث وراء حفنة النقود التي تُموِّل سياساتها وأجنداته ومصالحه، سواء تعلّق هذا الأمر باليمن أو غيره.

هذه المرة، دافع حزب الإصلاح، عبر أبواقه الإعلامية، عن قطر في ميدان آخر، في دولة أخرى، في قارة أخرى، فالتصريحات التي أدلى بها نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان دقلو وكشف خلالها أنّ قطر هي ألد أعداء المجلس، قد تسبَّبت في هجوم منظم تعرَّض له الرجل من إعلام "الإصلاح".

"دقلو" قال في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية، إنّ الدوحة استخدمت سياسة عدوانية تجاه السودان، وأضاف: "ووزير خارجية (قطر) أتى ولم يبلغنا، وهو أتى إلى دولة يجب أن يحترموا سيادتها، هو أتى ونحن رفضنا قدومه".

وأضاف: "قناة الجزيرة موجهة ضد الدعم السريع، وضد المجلس العسكري، ووراءها دولتها طبعاً، لكي نكون واضحين، يجب أن نقول الحقائق، وراءها دولتها قطر، الآن هي دولة موجهة كامل قوتها لكي تدمر المجلس العسكري والدعم السريع".

تصريحات المسؤول العسكري السوداني البارز لم تعجب إعلام حزب الإصلاح، فشن هجوماً ضارياً على الرجل ساخراً من أصول الرجل وعمل قبيلته "الرزيقات" في مهنة تجارة الإبل.

كما قلَّل إعلام حزب الجماعة الإرهابية، في سلسلة تقارير متشابهة المضمون والمحتوى إلى حد بعيد، رصدها "المشهد العربي"، من تاريخ دقلو العسكري، وحاول تشويه سيرة الرجل والإدعاء بأنّه شقَّ الطريق بالقوة والنفوذ.

"الإصلاح" وإعلامه لا يمكن فصله عن التطورات المتسارعة ليس في اليمن وحسب، بل في سائر أرجاء المنطقة، فالحزب يُسدِّد فاتورة دعم الدوحة واحتضانها لعناصره وإنفاقها عليهم ملايين الدولارات بشكل شهري.

وحزب "الإصلاح" - كباقي الفصائل التي تنتمى لجماعة الإخوان الإرهابية - منذ تأسيسه عام 1990 كان أداء مطيعة فى يد نظام الحمدين، فعندما كانت الدوحة في صفوف قوات التحالف العربى كان "الإصلاح" مع الشرعية وعندما انقلب التنظيم على التحالف انقلب الحزب أيضاً وتحالف الأخير مع مليشيا الحوثي الانقلابية وتشارك معهم الأجندة والأهداف.

ويستخدم نظام الحمدين الإخواني سلاح الغدر لإسقاط الدول، حيث يعد خنجره المسموم الذى يطعن به أشقاءه العرب في ظهورهم، وصوّب وجهه شطر اليمن ووضع خنجره المسموم في ظهره، بعدما تآمر حزب الإصلاح مع مليشيا الحوثي بأمر الدوحة التي دفعت الإخوان لنسج خيوط تلك العلاقة الآثمة.

وتصر الدوحة على دعم المليشيات المتطرفة لإعاقة انتصارات التحالف العربي، في محاولة انتقامية للمقاطعة العربية المفروضة عليها، والتي تكبَّدت على إثرها خسائر سياسية واقتصادية غير مسبوقة.