تفاصيل جديدة في المؤامرة الإخوانية ضد الجنوب.. فرقٌ مُجنّدة وصفحاتٌ وهمية

السبت 28 سبتمبر 2019 23:08:21
testus -US

في الوقت الذي عمل فيه حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي الذي يسيطر على حكومة الشرعية على تشويه بوصلة الحرب على المليشيات الحوثية بعدما انخرط في تحالف سيئ السمعة مع الانقلابيين، كثَّف من العدوان على الجنوب، ضمن مؤامرة مفضوحة، يحيكها "إخوان الشرعية".

قائد قوات الحزام الأمني والتدخل السريع بمحافظه أبين العميد عبد اللطيف السيد، كشف اليوم السبت، عن معلومات جديدة بشأن مخطط مليشيا الإخوان الإرهابية ضد الجنوب، قائلًا - في تصريحات صحفية - إنّ هناك فرقًا متخصصة، يتم تجنيدها وتمويلها من الخارج لمحاربة الشعب الجنوبي وإثارة الفوضى في أراضيه.

وأضاف أنَّ بعض هذه الفرق يعمل في الجنوب، تحت أسماء مستعارة ومواقع في ظاهرها جنوبي وفي باطنها تعمل ضد الجنوب وثورته المباركة، كاشفًا أنّهم يقومون إنشاء صفحات وهمية، الغرض منها إثارة المشكلات بين أوساط الشعب الجنوبي، والعمل على عرقلة استتباب الأمن في العاصمة عدن وبقية المحافظات الجنوبية.

وتابع: "الجنوبيون اليوم أمام عدو يمتلك آلة إعلامية كبيرة، ويستخدم الطابور الخامس لتنفيذ هذا المخطط لتفتيت الثورة الجنوبية"، وأكّد أنّ أي حادثة عرضية جنائية تحدث في العاصمة عدن، أو أي من محافظات الجنوب يقوم الطابور الخامس، بتصويرها على أنّها بين فئات من الشعب الجنوبي أو بين محافظة وأخرى لتفتيت النسيج الاجتماعي الجنوبي عبر المنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي.

وشدد على أن ما يحدث اليوم لا يستهدف المجلس الانتقالي، بل يستهدف القضية الجنوبية والأشقاء في التحالف العربي وفي مقدمتهم دولة الإمارات العربية.

مليشيا الإخوان التي يقودها الإرهابي علي محسن الأحمر تحمل الكثير من الكراهية تجاه الجنوب، ويبدو أنّ حوّلت اهتمامات وشواغل حكومة الشرعية للعمل فقط على استهداف الجنوب ومحاولة إشعال الفوضى في أراضيه.

وبينما تسير القيادة السياسية الجنوبية "ممثلة في المجلس الانتقالي" في طريق الحل السياسي في التوترات التي أشعلها العدوان الإخواني على الجنوب، عبر مشاركة فعالة في المحادثات التي تستضيفها مدينة جدة السعودية، فإنّ المليشيات الإخوانية المخترقة لحكومة الشرعية تحاول بشتى الطرق إفساد هذا الطريق وإفشال المحادثات.

وتشير التسريبات التي تصدر عن محادثات جدة عن إخضاع حكومة الشرعية المخترقة إخوانيًّا لشروط المجلس الانتقالي، لا سيّما بعد الكشف عن تشكيل حكومة تكنوقراط خالية من حزب الجماعة الإرهابية، وهو ما يدركه الحزب الإرهابي جيدًا، ما يقوده إلى محاولة تفخيخ هذا الطريق.