المليشيات والسلام الكاذب.. تحشيد حوثي يفضح رسائل الإرهاب

الثلاثاء 28 يناير 2020 15:01:00
testus -US

في الوقت الذي تدعي فيه المليشيات الحوثية رغبتها في إحلال السلام، يُواصل هذا الفصيل الإرهابي المدعوم من إيران تحركاته المسلحة التي تُطيل من أمد الحرب.

ففي الساعات الماضية، رُصدت تحركات لمجاميع حوثية في أطراف مديرية الدريهمي غداة تدمير دبابة للمليشيات، في وقت أكدت مصادر ميدانية أن تعزيزات ومجاميع دفع بها من جهة إب وخط العدين إلى مفرق العدين حيس الجراحي، بينما تواصلت أعمال القصف والاستهداف في جنوب الحديدة.

مصادر عسكرية قالت إنَّ المليشيات الحوثية دفعت مجاميع مسلحة إلى مفرق العدين حيس الجراحي وباتجاه مديرية حيس جنوب محافظة الحديدة تزامنًا مع تصعيد القصف المدفعي والاستهداف على المديرية.

من جهة ثانية، رصدت تحركات لمجاميع حوثية في أطراف مديرية الدريهمي بالأطراف الجنوبية لمدينة الحديدة غداة تدمير القوات المشتركة دبابة متمركزة في منطقة الشجن لحظة استهدافها قرية الدخن.

ميدانيًّا أيضًا، شنّت مليشيا الحوثي عمليات استهداف طالت مواقع القوات المشتركة في مناطق متفرقة في الجاح بمديرية بيت الفقيه، مستخدمة الأسلحة عيار 14.5 ومعدلات البيكا وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة صوب مواقع القوات المشتركة في منطقة الطور مستخدمة الأسلحة الرشاشة منها سلاح الدوشكا وسلاح عيار 12.7.

وقصفت المليشيات الحوثية مواقع القوات المشتركة في منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا بمدفعية الهاون الثقيل من عيار 120 وبقذائف مدفع 106 بشكل عنيف وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة على مواقع أخرى شمال المنطقة.

وأطلقت المليشيات نيران أسلحتها الثقيلة والمتوسطة بشكل عنيف على الأحياء السكنية في مديرية حيس، حيث جدَّدت قصف منازل السكان في أوقات متفرقة باستخدام قذائف مدفعية B10 وفتحت النار على المنازل الواقعة في الأطراف الشمالية من مناطق تمركزها واستخدمت الأسلحة الرشاشة المتوسطة من عيار 14.5 وسلاح 12.7 في ساعات الظهيرة.

هذا التصعيد الحوثي ينسف أي أحاديث حوثية تدعي فيها المليشيات رغبتها في إحلال السلام وحرصها على إنهاء الحرب، حيث يعمل الحوثيون على إطالة مد الحرب بما يضمن بقاءهم على الساحة في الفترة المقبلة.

سياسيًّا أيضًا، يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء جلسة مشاورات مغلقة بشأن التصعيد في اليمن بطلب من بريطانيا.

وصرَّح السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون بأنّ أعضاء مجلس الأمن ثلاثة نقاط تهمهم في جلستهم المغلقة حول اليمن، الأولى وقف التصعيد الأخير في نهم، والثانية إعادة التهدئة بين السعودية والحوثيين، والثالثة تنفيذ اتفاق الرياض.

وأضاف أنّ هناك حاجة ماسّة إلى مفاوضات شاملة في اليمن، متابعًا: "التحالف وبريطانيا لا يقبلان بأن يكون الحوثيون حزب الله آخر في اليمن".

وقبل يوم من انعقاد الجلسة، دعا المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، أطراف النزاع في اليمن إلى خفض تصعيد العنف وتجديد التزامهم بالتوصل لحل سلمي للنزاع.

وأضاف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "منذ ما يزيد على العام، قطع أطراف النزاع في اليمن عهدًا على أنفسهم أمام الشعب اليمني بإبقاء الحديدة آمنة، وباستخدام إيرادات الميناء في دفع الرواتب، وبإعادة المحتجزين لذويهم وأحبائهم. يجب على أطراف النزاع الوفاء بتلك العهود وبناء بيئة مواتية لعملية السلام".