الحرب القذرة على الإعلاميين الجنوبيين

علي ثابت القضيبي

تتعدد وسائل خصوم جنوبنا في حربهم علينا وفي مختلف الميادين والجبهات، مثلاً: مطابخهم الإعلامية المحترفة كم صالت وجالت وهي تلفق الأكاذيب وتبث الإشاعات وتختلق الفتن وخلافه، وهي مموّلة بسخاء أيضاً، والأهم أن طواقمها مهنيّة مؤهلة لهذه الغايات القذرة، واليوم يخرج جراب الحاوي خاصتهم أقذر وأوسخ الأسلحة للتشهير بالإعلاميين والناشطين الجنوبيين، والغاية لحرقهم وتحييدهم من ساحة الفعل الجنوبي.

الكاتب والناشط الجنوبي فهد الصالح العوذلي اليوم في مرمى الخصم، ومن منا لا يعرفه أو لم يقرأ لهذا النبراس والفارس الجنوبي الفذ، فقلمه خصّصه للجنوب وقضيته وشعبه، ووقته بدقائقه وساعاته وكل أيامه قضاها لأجل هذا الجنوب وحسب، ولذلك أوجعهم كثيراً كما يبدو، ومن جراب الحاوي خاصتهم أخرجوا له أقذر الأسلحة وأوسخها، وهي القذف والتّشهير وبالتّلفيق بالادعاءات الزائفة واللاأخلاقية بحقه، والغاية إحراقه وتحييده!

يحتكمُ الخصوم من المطبخ إيّاه على حزمة كبيرة من الأدوات والأسلحة القذرة للتعاطي مع الخصوم، فتارة في التهديد بالاغتيال والتّصفية، وهذه كم تعرّضنا لها وكذلك إخوة لنا من الإعلاميين والناشطين، وكما حدّثني مُقرّبون لأخينا وزميلنا فهد بأنه قد تعرّض أيضاً لهذه التّهديدات، وتارة بتقديم الإغراءات للاحتواء، أما أقذر أسلحتهم فهي التّنكيل البشع بالقذف وتلفيق الادعاءات الزائفة التي تمس الخلق والسمعة وما إلى ذلك.

كل هذا يُظهر مدى الانحطاط الخُلقي الذي بلغه هؤلاء، ويُظهر مدى خُبث وخساسة الجهة التي تقودهم وتُخطط لأدائهم وتعاطيهم مع الآخر.. وبحمد الله تعالى أن أخانا القلم المنافح فهد العوذلي رجلٌ فوق الشبهات كما يعرفه كل المُحيطين به، وعلى جميع الأقلام الجنوبية أن تتداعى للوقوف في صفه إزاء هذه الهجمة الخسيسة والملفقة للنيل منه.

في كل بلدان المعمورة تحدثُ الحروب والاختلافات والخصومات وخلافه، وفي كل البلدان ثمّة ضوابط وأخلاقيات للحروب، بل هي مُقنّنة دولياً أصلاً، إلّا عند هؤلاء! إذ هل ثمّة بعد قتلِ حُشود الأبرياء من العجزة والأطفال وعابري الطريق بتفجيراتهم الإرهابية العشوائية المجنونة؟! هذا يُنبئُ عن مستوى الانحطاط الذي وصلوا إليه ولا شك.

سيظل أخونا وزميلنا الإعلامي فهد الصالح العوذلي طوداً جنوبياً شامخاً لا تهزه ترهات وتلفيقات الأفّاكين، ولذلك على كل أخوتنا رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية والكتاب والإعلاميين والناشطين الجنوبيين الوقوف في صفه، لأنّ مثل هذه الزوابع والافتراءات الملفقة من الجائز أن تصيب غداً، هذا أو ذاك من إعلاميينا، كما وعلينا أن نُطلع الشارع إلى عدم الالتفات إليها أو تداولها أو الاهتمام بغثائها، وبذلك ستفقد أسلحتهم القذرة هذه صداها وتأثيرها لدى العامة.. أليس كذلك؟!.


مقالات الكاتب