الإمارات واليمن.. إنسانية تجوب المحافظات والشرعية تواصل الافتراءات

الخميس 20 فبراير 2020 03:32:02
testus -US

في الوقت الذي تتعرّض فيه دولة الإمارات العربية المتحدة لسلسلة طويلة من حملات التشويه من قِبل حكومة الشرعية المخترقة من حزب الإصلاح الإخواني، فإنّ أبو ظبي تواصل تقديم أدوار وجهود إغاثية متواصلة تغيث المدنيين من إرهاب المليشيات الحوثية وعبث حكومة الشرعية.

ففي مديرية المخا بمحافظة تعز، سيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عيادة طبية متنقلة إلى منطقة حسي سالم التابعة ضمن الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة بالساحل الغربي.

وقام الفريق الطبي باستقبال المرضى من السكان ومعاينة الحالات المرضية وتشخيصها بعمل الفحوصات المخبرية وتقديم العلاج المناسب لها بشكل مجاني.

وقال مصدر عامل في الفريق الطبي إنّ الفريق قام بالنزول الميداني إلى قرية حسي سالم بمحافظة تعز لمعاينة الحالات المرضية من السكان وتقديم العلاجات المناسبة لهم بشكل مجاني.

وعبر المواطنون عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات ممثلة بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي على جهودها الإنسانية في الساحل الغربي وتسيير العيادات الطبية المتنقلة لعلاج المرضى.

إغاثيًّا أيضًا، افتتحت دولة الإمارات العربية المتحدة عبر ذراعها الإنسانية ،هيئة الهلال الأحمر، مدرسة "السلام "، وهي ثاني مدرسة جديدة يتم افتتاحها في مديرية المخا بمحافظة تعز مع بداية العام الجديد 2020، وذلك ضمن المدارس والمنشآت التعليمية المؤهَّلة البالغ عددها 14 منشأة في مديرية المخا، في إطار سلسلة متواصلة لدعم قطاع التعليم في الساحل الغربي.

وتتكون المدرسة من 15حجرة دراسية وغرفة إدارة وخمسة حمامات ومخزن كما تم تزويد المدرسة بالأثاث المدرسي الكامل ومنظومة طاقة شمسية وإذاعة مدرسية.

من جانبه، ثمّن أمين عام المجلس المحلي بالمديرية الآنسي قاسم زيد دور الهلال الأحمر الإماراتي الريادي في الأعمال الإنسانية، مؤكّدًا أنّ مبادرات الهلال أصبحت واضحة جلية في كافة الجوانب الخدمية والتعليمية والصحية والبحرية و التي إعادة الحياة للمخا خصوصا وأبناء الساحل العربي على وجه العموم.

وأوضح مدير عام التربية والتعليم بالمديرية قاسم الشاذلي أنّ افتتاح هذه المدرسة خطوة عظيمة في سبيل تطبيع الحياة، وأكّد أنّ الهلال الأحمر هو المنظمة الأساس والمبادرة التي أولت التعليم جل اهتمامها وإعادة الاعتبار لطالب العلم لكي يعود إلى مدرسته وهي في كامل جمالها ورونقها بعد سنوات من المعاناة.

وأضاف أنَّ تزويد المدرسة بالأثاث الكافي من قبل هيئة الهلال الأحمر يعد لمسة إنسانية أخرى أضافها الهلال للمدرسة التي تعد من أهم المدارس المركزية في عزلة المشالحه قرية الغرافي.

وفي نفس السياق، عبّر مدير المدرسة وهيئة التدريس والطلاب عن كامل شكرهم وتقدير هم لدولة الإمارات، مثمنين جهودها في انتشال القطاع التعليمي في الساحل الغربي بشكل عام من بين ركام حرب فرضتها المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيًّا.

كما عبر أهالي منطقة الثوباني عن سعادتهم الغامرة بعودة أبنائهم وبناتهم إلى صفوفهم الدراسية ، مؤكدين في حديثهم أن المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات العربية ستظل شاهدة على وقفتهم مع اليمن.

ويبلغ عدد المنشآت التعليمية المؤهلة من قبل دولة الإمارات في الساحل الغربي والسهل التهامي 36 منشأة ليتمكن نحو 80 ألف طالب وطالبة من العودة إلى صفوفهم الدراسية بعد أن كانت المليشيات الحوثية قد حولتها إلى ثكنات عسكرية وأخرجتها عن الجاهزية أثناء سيطرتها على المنطقة.

كل هذه المساعدات الإغاثية تأتي في وقتٍ تتعرّض فيه أبو ظبي لحملات شيطانية ممنهجة من قِبل حكومة الشرعية المخترقة من حزب الإصلاح الإخواني، الذي ينفذ حملات مغر ضة ضد الإمارات، تقوم على تحميلها مسؤولية ما يجري من أحداث، في وقتٍ يمارس فيه حزب الإصلاح عبثًا حادًا يدفع ثمنها المدنيون، بعدما عمل على التقارب مع المليشيات الحوثية وطعن التحالف العربي.


على مدار السنوات الماضية، بذلت دولة الإمارات العربية المتحدة كثيرًا من الجهود والتضحيات التي أسفرت عن نتائج عظيمة في مكافحة الإرهاب باليمن، بالإضافة إلى تقديمها إغاثات إنسانية هائلة.

ولعبت دولة الإمارات دورًا كبيرًا في تأمين أمن واستقرار المناطق المحررة وفق استراتيجية دقيقة فيما باشرت تزامنا مع ذلك عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر على الفور جهدها الميداني الذي اشتمل على دعم قطاعات التعليم، الصحة، البنية التحتية، والطاقة،والدعم الاجتماعي، والإنساني، وغيرها من أوجه المساعدة، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.

ونجحت الإمارات في إعادة بناء وتشغيل المؤسسات الرسمية كالمطارات والموانئ وتزويدها بالأجهزة والمعدات اللازمة لاستمرارية عملها، وهو ما تزامن مع تأمين مصادر الطاقة اللازمة لتشغيل مؤسسات الدولة وضمان تأديتها لمهامها دون انقطاع.

وانطلاقًا من واجبها الأخوي والإنساني خاض أبناء الإمارات البواسل معركة إنسانية ستظل خالدة تمثلت في ريادة جهود إعادة الإعمار في العديد من المحافظات اليمنية المحررة، وتوفير سبل المعيشة لأهاليها، من أجل تطبيع حياتهم و إعادة الاستقرار لهم وفتح أبواب الأمل في المستقبل أمامهم، وفق الوكالة.

وبلغ إجمالي المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات لليمن 22 مليار درهم خلال الفترة من أبريل 2015 وحتى فبراير 2020 .

وشملت المساعدات تأهيل المدارس والمستشفيات، وتأمين الطاقة، وإعادة بناء المطارات والموانئ، ومد الطرق وبناء المساكن، وغيرها من المشروعات التي بلغت حد تأمين مصادر الرزق لشرائح متعددة مثل الأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.

وشهدت الفترة منذ أبريل 2015 حتى الآن، تعاونًا وشراكة إماراتية مع المنظمات الأممية والإنسانية العالمية، لضمان توحيد الجهود وتأمين الوصول إلى الشرائح والمحافظات كافة.