حملات كورونا.. بروباجندا تجيدها المليشيات الإخوانية

الثلاثاء 24 مارس 2020 23:58:39
testus -US

في مختلف الدول التي تنشط بها، فإنّ جماعة الإخوان تجيد لعبة "البروباجندا" لاستخدام ذلك فيما يخدم مصالحها ونفوذها على صعيد واسع.

في اليمن، يستخدم حزب "الإصلاح" السياسة ذاتها من أجل تحقيق مصالحه، ففي محافظة تعز نفّذ الحزب الإخواني ما أسماها حملات توعية من فيروس كورونا المستجد، لم تخلُ من الانتقادات.

ففي تعز، انتقد مواطنون حملات المؤسسات الإخوانية للتوعوية بفيرو كورونا، بسبب ما تشهده من زحام.

وعبَّر المواطنون في تصريحات لـ"المشهد العربي"، عن تخوفهم من التجمعات الكبيرة للمواطنين وسط المدينة، مؤكدين أنّ تزاحم فرق التطوع الميدانية مع الناس كفيل بنشر الفيروس.

ودعا المواطنون، إلى التوعية بالوقاية من فيروس كورونا المستجد، إلكترونيًّا أو وعبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع فقط، والملصقات واللوحات الإعلانية، معتبرين حملات زيارة البيوت وتسليم منشورات للمارة، أنه تطوع مجاني لنشر العدوى.

وظهرت بشكل مفاجئ مؤسسات تابعة لقيادات في تنظيم الإخوان الإرهابي، منها القيادي حمود سعيد المخلافي، تقوم بحملات توعية ضد انتشار فيروس كورونا، دون أدنى احتياطات صحية، في خطوة اعتبرها عديدون أنها طريقة جديدة للاستيلاء على الدعم المقدم من المنظمات والجهات المانحة.

لا يقتصر الأمر على ذلك، فبشكل عام تدفع محافظة تعز ثمنًا باهظًا جرّاء خضوعها لسيطرة حزب الإصلاح الإخواني المخترق لحكومة الشرعية، الذي تمارس مليشياته كثيرًا من الاعتداءات والجرائم الغاشمة.

وطوال السنوات الماضية، ارتكبت المليشيات الحوثية عديدًا من الجرائم في محافظة تعز، ما كبّد المدنيين كلفةً باهظةً، دون أن يلقى هذا الفصيل الإرهابي الجزاء الرادع له.

وصناعة الفوضى الأمنية هي سياسة مشتركة بين المليشيات الحوثية و"شقيقتها" الإخوانية، وذلك عبر افتعال كثير من الأزمات الأمنية ونشر الجريمة في المناطق الخاضعة لسيطرتها من أجل استخدام مزيدٍ من القوة الغاشمة ضد السكان.

ومدينة تعز، تتقاسم السيطرة عليها المليشيات الحوثية من جهة، ومليشيا الإخوان من جهة أخرى، لكنّ جبهات القتال تشهد موتًا سريرًا، في وقتٍ يتوارى فيه "الإصلاح" خلف عباءة الشرعية مدعيًّا القتال ضد الحوثيين، لكنّه يتحالف معهم في واقع الحال.

وتملك المليشيات الإخوانية سجْلًا حافلًا بالعديد من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت في حق مواطني تعز، وهي انتهاكات كشفتها ووثّقتها العديد من التقارير الدولية من هذا الفصيل الذي سيطر على حكومة الشرعية، ونخر في عظامها كسرطان خبيث.