دماء الحوثيين تكتب النهاية.. كيف تتهاوى المليشيات في الجبهات؟

الجمعة 3 إبريل 2020 12:07:43
testus -US

واصلت المليشيات الحوثية الموالية لإيران تلقي الصفعات العسكرية في الجبهات، ما يبرهن على تهاوي هذا الفصيل الإرهابي.

ومنيت المليشيات الحوثية بخسائر بشرية فادحة في جبهات القتال المشتعلة، وقد كشفت إحصاءات أنّ المليشيات شيّعت على مدار هذا الأسوع نحو 60 عنصرًا قتلوا في الجبهات.

وشيَّعت المليشيات المقدم يوسف محمد النزيلي، والنقيب وسيم الموجاني، وملازم أول عبدالرحيم الهطفي، وملازم أول رياض أحمد المقاتلي، وملازم ثاني بشير الصوفي، وملازم ثاني ضيف الله الشميلي، وعبداللطيف النعمي، ومحمد وديع، ومحمد يحيى عشيش، وماجد علي كيدمه، ورائد مرزاح إسماعيل عتيل، وغيلان علي حمود جياش، ومحمد صالح أحمد الحيمي، وحاشد ملاطف أحمد النصيري، وبشار صالح محمد حليف، وعرفات يحيى علي صالح البحري، وأيوب طارش اليوسفي، ونادر عبدالحكيم العماري، وإسماعيل أحمد علي زبارة.

كما شيّع الحوثيون، أحمد خالد حكيم حزام مسعود، وعبدالله محمد السياغي، وأحمد السياغي، ومحمد السياغي، وعادل السياغي، وعبدالله السياغي، وعلي حمود السياغي، ومحمد ملاطف الحمادي، ومحمد علي السويدي، وحميد محمد النشي، وصادق محمد اليريسي، فؤاد الموجاني، وعارف الموجاني، وسيف الموجاني ، ونصار الموجاني، ومنير مطهر الحمزي، وأحمد محمد اسكندر، ومحمد صالح المطري، وعبداللطيف منصور طالب، وفيصل حيدر الخضمي، وصدام الحمزي، ومحمد البكير، ووليد شايف الجهراني، ومحمد صالح القراني، وحلمي محمد عايض، وعلي قناف قطران، وأبوبكر حزام الجويد، وعاصم عبد الله القمادي، وهاشم حمود العزب، وحسين يحيى الجرموزي، وعادل أحمد الأحمدي، وعبدالله قايد، ووليد صالح القاضي، ونصر علي الدهم، وغيلان علي الفقيه، وعبدالله ناصر دبلان, وأحمد حسين السياغي، وخالد أحمد البروي، ومنير محسن غانم، وبشير أحمد التوعري، وصخر أحمد الأسد.

وفي أحدث المواجهات الميدانية، سقط عشرات القتلى والجرحى من عناصر مليشيا الحوثي، وأُحرق طقم عسكري، بغارات جوية نفذتها مقاتلات التحالف العربي، في جبهات محافظة الجوف، شمال شرقي صنعاء.

وقال مصدر عسكري ميداني، إن مقاتلات التحالف العربي استهدفت بعدة غارات جوية، تجمعات وتعزيزات عسكرية لمليشيا الحوثي الإرهابية في مناطق اليتمة والمهاشمة بمديرية خب والشعف، بمحافظة الجوف.

وأضاف المصدر أنّ القصف أسفر عن مقتل أكثر من 20 عنصرا حوثيا وجرح آخرين، فيما تم إحراق طقم عسكري تابع للمليشيات كان محملا بالذخائر والأسلحة، جنوب جبال الندر، شرقي الحزم.