إمارات الخير.. كيف تتصدى لطائفية الشرعية في سقطرى؟

الخميس 12 نوفمبر 2020 19:12:00
testus -US

في الوقت الذي استعرت كثيرًا المؤامرة الإخوانية الخبيثة في محافظة سقطرى، فإنّ دورًا إغاثيًّا كبيرًا تلعبه دولة الإمارات من أجل تمكين مواطني الأرخبيل من التصدي لهذه الأعباء.

ففي أحدث هذه الجهود، استهلت شركة دكسم باور التابعة لمؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، أولى أعمال مد تيار الكهرباء إلى سقاسق والمناطق المجاورة بمحافظة سقطرى.

وكشف مدير الشبكات بشركة دكسم باور المهندس إياد سلطان عن نقل كيبلات كهربائية لمشروع كهرباء مناطق حافج وسقاسق وسنفورة، متوقعًا البدء الفعلي في أعمال المشروع بعد استكمال الدراسات اللازمة.

وقال سلطان إنَّ المشروع الذي يشمل شبكة ضغط عال بمسافة كيلومتر ومحولين بقوة 750 كيلوفولت، وشبكات ضغط منخفض ولوحات التوزيع، يستفيد منه 85 منزلًا في المناطق الثلاث ومدرستان.

ودعت شركة دكسم باور جميع المواطنين القاطنين بمناطق سقاسق – الواقعة في ضواحي مدينة حديبو – إلى التقدم بملفاتهم واتباع الإجراءات لصرف عدادات الخدمة.

تُضاف هذه الجهود الإغاثية إلى سلسلة من الأعمال الإنسانية التي تواصل دولة الإمارات تقديمها، من أجل التصدي للأزمات المعيشية التي يعيشها مواطنو محافظة أرخبيل سقطرى.

وعلى مدار الفترة الماضية، أشهرت الشرعية سلاح تردي الخدمات كعقاب جماعي لا يقل عن إرهابها المسلح الموجه ضد الجنوب وشعبه، وهو ما يعبّر عن كراهية وطائفية إخوانية شديدة الخبث.

هذا الأمر لا يقتصر على محافظة سقطرى وحسب، بل يعاني الجنوب بشكل عام من مخطط إخواني خبيث يقوم على صناعة الأعباء المعيشية، بعدما استغلت الشرعية هيمنتها على المؤسسات عبر عناصرها الذين غرستهم كسرطان خبيث.

وكما يحدث مع سقطرى، فإنّ دولة الإمارات تمد أيضًا يد الغوث والعون لكافة أرجاء الجنوب، انطلاقًا من مهمتها الإنسانية العظيمة ورسالة السلام والمحبة التي تمثل دستورًا ونبراسًا للسياسة الإماراتية على مدار الوقت.

ويمكن القول إن هناك حالة من التناغم الفريد من نوعه الذي يجمع بين الجنوب والإمارات على صعيد واسع، وتجلّى ذلك في أنّ أبوظبي هي الداعم الأكبر للجنوب سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا.