الحِراك الهولندي.. هل ينتشل اليمن من المأساة الفظيعة؟
فيما يعيش اليمن تحت وطأة أزمة إنسانية فادحة، يحرص عديد الجهات الدولية على إحداث حراك فاعل على الأرض ينتشل السكان من براثن هذا الوضع المروّع.
ويبدو أنّ المرحلة المقبلة سترفع لواءها دولة هولندا بالنظر إلى جهودها المرتقبة التي تستهدف بذل مزيد من الجهود فيما يتعلق بالتصدي للأزمة الإنسانية في اليمن.
وتعقد وزيرة التجارة الخارجية الهولندية سيجريد كاج، لقاءً افتراضيًّا يوم الخميس، مع المبعوث الأممي لليمن، مارتن جريفيث.
بالإضافة إلى ذلك، فمن المنتتظر كذلك أن تعقد الوزيرة الهولندية عدة لقاءات مع مسؤولي منظمات إغاثية وإنسانية معنية بالوضع في اليمن.
الحراك الذي ترفع لواءه دولة هولندا قد يُشكّل خطوة جديدة على طريق الجهود الفعلية من أجل التصدي للأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب العبثية التي أشعلتها المليشيات الحوثية الإرهابية على مدار الفترة الماضية.
الحراك الهولندي الذي قد يُعلَّق عليه الكثير من الآمال، ربما يكون في حاجة ماسة إلى استراتيجية أممية أكثر حزمًا وحسمًا فيما يتعلق بمواجهة الأزمة الإنسانية في اليمن.
وتوثّق العديد من التقارير هول الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث أدّت الحرب الراهنة إلى تفشٍ مرعب للفقر والجوع وانتشار فتاك للأوبئة المرعبة التي كبّدت السكان كلفة باهظة للغاية.
المرعب أنّ المليشيات الحوثية لم تكتفِ بهول المأساة الإنسانية التي صعنتها على نحو مرعب، لكنّها عملت كذلك على نهب المساعدات الإنسانية التي لم يستطع السكان الحصول عليها.
ومن أجل مواجهة هذا الوضع العبثي، فإنّ المجتمع الدولي يأخذ على عاتقه ضرورة العمل على وضع استراتيجية فاعلة تقوم على إحداث نقلة نوعية في ملف المساعدات، على أن يتم وضع حماية السكان في المقام الأول.