تكثيف الضغوط العسكرية على الحوثيين.. ما أهميته؟
تواصل القوات المشتركة، تضييق الخناق على المليشيات الحوثية على نحوٍ قد يُمثِّل وسيلة ناجعة للغاية فيما يتعلق بكبح جماح إرهاب هذا الفصيل.
وضمن هذه الجهود، طردت القوات المشتركة، متسللي مليشيا الحوثي في قطاع الدريهمي بمحافظة الحديدة، خلال اشتباكات عنيفة.
ووقعت الاشتباكات خلال محاولة عناصر المليشيا المدعومة من إيران، التسلل إلى خطوط التماس في مديرية الدريهمي.
وبحسب مصادر ميدانية، فإنَّ القوات المشتركة كسرت محاولة تسلل المليشيات الإرهابية، وكبدتها خسائر بشرية.
توجيه مثل هذه الضربات العسكرية تحمل أهمية كبيرة فيما يتعلق بالعمل على كبح جماح الإرهاب الحوثي المتصاعد، لا سيّما بالنظر إلى أنّ المليشيات الموالية لإيران تصر على التصعيد العسكري.
وطوال الفترة الماضية، أفشلت المليشيات الحوثية عديد الجهود التي سعت إلى تحقيق السلام وإخماد لهيب الحرب، وتجلّى ذلك في إصرارها على إطالة أمد الحرب على صعيد واسع.
وفيما أضاعت المليشيات كل المحاولات نحو السلام، فإنّ توجيه ضربات حاسمة لهذا الفصيل الإرهابي أمرٌ قد يكسر أجنحتها وبالتالي يمنح فرصةً لاستراحة منتظرة لحرب تخطّى أمدها كل الحدود.
الحاجة الماسة لتكثيف الضغوط المليشيات تنبعث من كون الحرب العبثية التي أشعلها هذا الفصيل الإرهابي أحدثتت أزمة إنسانية لا تُطاق على الإطلاق، ويعاني منها ملايين السكان.
ويعيش اليمن، على إثر الحرب الحوثية، أزمات مروعة في نقص الغذاء وتفشي الفقر وتردي الوضع الصحي بالنظر إلى انتشار الأمراض والأوبئة على صعيد واسع.