مخيمات الموت البطيء.. سكانٌ حاصرتهم الحرب الحوثية بين أطنان المعاناة

الجمعة 18 ديسمبر 2020 23:50:00
testus -US

بين حينٍ وآخر، تتوالى التحذيرات بشأن أوضاع معيشية مرعبة تواجهها أعداد ضخمة من النازحين، ضمن أزمة نجمت بشكل مباشر عن الحرب الراهنة التي أشعلتها المليشيات الحوثية في صيف 2014.

ففي إحصاء مرعب، قدَّر المكتب المحلي للأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، عدد النازحين في اليمن بثلاثة ملايين و600 ألف.

المكتب التابع للمنظمة الأممية قال في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، اليوم الجمعة، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين: "دعونا لا ننسى الآلاف من النازحين الذين تقطعت بهم السبل في اليمن".

الأمم المتحدة تدق ناقوس خطر بشأن هول المعاناة الضخمة التي يواجهها النازحون البالغ عددهم بالملايين، وهم يعانون من أوضاع معيشية لا تُطاق على الإطلاق.

وكان ممثل مفوضية اللاجئين في اليمن جون نيكولاس، قد كشف قبل أيام، عن تواجد نصف النازحين في مناطق انعدام الأمن الغذائي.

ويقيم هؤلاء النازحون في مخيمات غير آدمية، تشهد على تفشي العديد من الأوبئة المرعبة، بالنظر إلى التكدسات الضخمة لهؤلاء البشر، ما يعني سرعةً في تناقل العدوى بشكل كبير.

وبات لزامًا على المجتمع الدولي أن يكثف من جهوده الإغاثية لإنقاذ النازحين من براثن المعاناة التي يواجهونها على نحو مرعب.

ولعل الجانب الأهم في هذا الدور الإغاثي هو ضمان وصول المساعدات إلى هؤلاء الأفراد، منعًا لأن يطالها النهب الحوثي الذي تجيده المليشيات، وهو أمرٌ قد يؤدي إلى تعقيد الوضع بشكل أكبر.