جرائم الحوثي في الجامعات.. إفسادٌ للتعليم وإذلال للكوادر

الأربعاء 13 يناير 2021 21:16:00
testus -US

على مدار سنوات حربها العبثية، توسّعت المليشيات الحوثية في ارتكاب صنوف عديدة من الجرائم والاعتداءات التي استهدفت الجامعات، ضمن إرهاب مفضوح له العديد من الأهداف الخبيثة.

ففي هذا الإطار، اتهمت صحيفة "الشرق الأوسط"، مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيًا بتعمد إذلال الكوادر التعليمية بمناطق سيطرتها، في إطار خطة من طرفها للقضاء على التعليم.

الصحيفة قالت إنّ مليشيا الحوثي تنصلت من كل التزاماتها تجاه الكوادر التعليمية في مناطق سيطرتها، في وقت أخذت فيه العائدات لتصرفها على قادتها والدورات الطائفية ومجهودها الحربي.

وهناك نماذج من الإذلال الذي يتعرض له الأساتذة منها إجبارهم على الدوام، والتهديد بالفصل، وإلزامهم بالمشاركة في الفعاليات الطائفية، وفق الصحيفة التي أشارت إلى أنّ الإذلال الحوثي لأساتذة الجامعات لم يقتصر على وقف صرف الرواتب، بل امتد إلى طرد المتقاعدين منهم من السكن.

هذه الاتهامات الموجهة للحوثيين لا تثير أي استغراب، حيث تملك المليشيات سجلًا طويلًا من الجرائم التي ارتكبتها في الجامعات سواء فيما يتعلق بارتكاب اعتداءات على الأكاديميين أو استهداف العملية التعليمية.

الجرائم الحوثية ضد أساتذة الجامعات، شملت الخطف والاعتقال والفصل من الوظيفة والسجن، والمحاكمات غير القانونية، فضلًا عن تهجير العشرات إلى الخارج، حيث طالت هذه الانتهاكات المئات من أعضاء هيئة التدريس، وقد جرى الاعتداء على عدد منهم، ومحاكمتهم بتهم ملفقة، وصدر حكم بالإعدام على أحدهم.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ ما اقترفته المليشيات ضد الجامعات شمل أيضًا عمليات فساد وتضييق واقتحام وإغلاق ومصادرة وتغيير مقررات دراسية، إضافة إلى سلسلة أخرى من جرائم القمع والبطش والتنكيل.

الإرهاب الحوثي المتصاعد الذي يستهدف الجامعات يمكن القول إنّه جزء من مخطط خبيث تنفذه المليشيات يستهدف ضرب العملية التعليمية بشكل كامل، بما يساهم في صناعة جيل من الشباب بلا مستقبل، وبالتالي يسهل استقطابهم نحو مشروع المليشيات الخبيث والمشبوه.